حسمها بري: "الانتخابات حاصلة بنسبة ٣٠٠/١٠٠... روحوا اشتغلوا"
للاستجابة السريعة… الدفاع المدني يعزّز جهوزيته في مواجهة الأزمات
في خطوة لتعزيز الجهوزية الوطنية لمواجهة الطوارئ، افتُتحت غرفة العمليات المركزية التابعة لـالمديرية العامة للدفاع المدني، خلال احتفال رسمي حاشد، حضره ممثلون عن المؤسسات العسكرية والأمنية، والمنظمات الدولية، والبعثات الدبلوماسية، إلى جانب شركاء من القطاعين العام والخاص.
وخلال الافتتاح، ألقى المدير العام للدفاع المدني العميد الركن عماد خريش كلمة أكّد فيها أنّ هذا الإنجاز يأتي قبل أيام قليلة من اليوم العالمي للحماية المدنية والدفاع المدني في 1 آذار، معتبرًا أنّ غرفة العمليات المركزية تشكّل ركيزة أساسية في مسار تطوير الدفاع المدني، وتعزيز منظومة الاستجابة الوطنية للطوارئ، وترسيخ مفهوم القيادة الموحدة والتنسيق الفاعل في إدارة المخاطر.
وأشار خريش إلى أنّ الغرفة، المرتبطة حاليًا بسبعة مراكز للدفاع المدني، ستتوسّع خلال الأشهر القليلة المقبلة لتشمل جميع المراكز على كامل الأراضي اللبنانية، ما من شأنه أن يرسّخ وحدة القرار العملياتي، ويختصر زمن الاستجابة، ويرفع مستوى التنسيق بين الوحدات المختلفة، بما يتلاءم مع حجم التحديات القائمة.
وتوجّه خريش بالشكر إلى السفير الفرنسي وفريق السفارة على مواكبتهم الدقيقة للمشروع منذ انطلاقته وحتى وضعه موضع التنفيذ، كما نوّه بالدعم الذي قدّمه الجانب الإيطالي في إطار التعاون الدولي لتعزيز قدرات الدفاع المدني، مثنيًا على الشراكة البنّاءة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمنظمة الدولية للهجرة في مجال تعزيز الجهوزية وبناء القدرات. كذلك، شدّد على الدور العلمي والتقني للمركز الوطني للبحوث العلمية، الذي يشكّل، بحسب تعبيره، دعامة أساسية لاعتماد منهجية عمل قائمة على المعايير والبيانات الحديثة.
ولم يُغفل خريش الإشارة إلى "الدور المسؤول الذي أدّاه القطاع الخاص، معتبرًا أنّ مساهمة الشركات الداعمة تؤكّد أنّ الشراكة الوطنية بين القطاعين العام والخاص تُعدّ من ركائز الصمود المؤسسي".
ولفت إلى أنّ "ما تحقق اليوم لا يقتصر على كونه تطورًا تقنيًا، بل يُمثّل خطوة متقدمة في مسار بناء مؤسسة حديثة قادرة على التخطيط المسبق والاستجابة السريعة، والعمل ضمن منظومة قيادة وتحكم واضحة المعالم".
وفي كلمته، وجّه المدير العام تحية تقدير واعتزاز إلى عناصر الدفاع المدني من موظفين ومتطوعين، مشددًا على أنّ التفاني والانضباط وروح التضحية تشكّل جوهر هذه المؤسسة، رغم الضغوط الكبيرة والمسؤوليات الجسيمة. وأكد العمل على استكمال عديد المديرية العامة للدفاع المدني عبر رفدها بضباط وضباط اختصاص ورتباء وأفراد، بما يعزّز قدرتها على أداء مهامها.
وكشف خريش عن أنّ "هذا الإنجاز يندرج ضمن استراتيجية متكاملة لتطوير قدرات الدفاع المدني وتعزيز حضوره الوطني، موضحًا أنّ المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ مشاريع إضافية ترفع مستوى الجهوزية وتوسّع نطاق الخدمات وتحسّن نوعيتها. كما أعلن التوجّه نحو تفعيل وحدات الكشف الميداني، للقيام بعمليات كشف على الأبنية والمؤسسات للتأكّد من مطابقتها لمعايير السلامة العامة والحماية المدنية، بما يعزّز ثقة المواطنين والمجتمع الدولي على حدّ سواء".
وختم بالتأكيد على دعم الدولة اللبنانية وحرصها على تعزيز قدرات الدفاع المدني، مثنيًا على تعاون الدول الصديقة والشقيقة والقطاع الخاص، ومتعهدًا الاستمرار في أداء الواجب بعزم وثبات، واضعًا سلامة الإنسان فوق كل اعتبار، قبل أن يختتم بالقول: “عشتم، عاش الدفاع المدني، عاش لبنان”.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|