إخلاء الديبلوماسيين ليس مؤشرا؟
بالرغم من تصاعد المخاوف من احتمال تمدّد أي انفجار إقليمي إلى الساحة اللبنانية، تؤكد مصادر متابعة أن الإجراءات التي تتخذها السفارة الأميركية في بيروت لا تشكّل بالضرورة مؤشرًا على حتمية وقوع تطورات خطيرة.
وتشير هذه المصادر إلى أن ما يجري يندرج في إطار التدابير الروتينية المعتمدة في فترات التوتر، وتهدف أساسًا إلى حماية الموظفين والمصالح الدبلوماسية في حال حصول أي تطور أمني مفاجئ.
وتضيف أن مثل هذه الإجراءات يعتمد تلقائيًا في مناطق عدة حول العالم عند ارتفاع منسوب المخاطر، من دون أن يعكس بالضرورة معلومات ميدانية دقيقة عن قرب انفجار الوضع أو انتقال المواجهات إلى لبنان.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|