عربي ودولي

سيناريو غير معلن برغبة سعودية أميركية... ينتظر التنفيذ!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

وسط أجواء من الترقب والجدل السياسي، تتباين المواقف الداخلية والخارجية بشأن موعد الانتخابات النيابية المقبلة، فبين رغبة دولية وعربية متزايدة لتأجيل الاستحقاق، يتمسك رئيس مجلس النواب نبيه بري بإجرائها في موعدها، مؤكدًا رفضه لأي تمديد.

في هذا الإطار، يرى الكاتب والمحلل السياسي الدكتور قاسم قصير، في حديثٍ لـ"ليبانون ديبايت"، أن "هناك بوضوح رغبة دولية وعربية في تأجيل الانتخابات، في المقابل، يؤكد رئيس مجلس النواب نبيه بري تمسّكه بإجراء الانتخابات في موعدها ورفضه مبدأ التمديد، مشيراً إلى أنه كان أول من بادر إلى الترشح تأكيداً على موقفه الداعم لإجراء الاستحقاق وفق القانون الحالي، بصرف النظر عن العقبات القائمة".

ويشير قصير إلى أن "هذه العقبات تتمثل بإشكاليات تتعلق بتصويت المغتربين وبعض النقاط المرتبطة بقانون الانتخابات، إضافة إلى إشكالات بين وزارة الداخلية ووزارة الخارجية، لا سيما في ما يخص ترشيحات اللبنانيين في الخارج وعدم إصدار المراسيم التطبيقية اللازمة".

ويلفت إلى أن "هناك رغبة أميركية وسعودية بتأجيل الانتخابات، بانتظار ما ستؤول إليه التطورات في المنطقة، خصوصاً أن إجراء الانتخابات في هذا التوقيت قد يصبّ في مصلحة حزب الله وحركة أمل، ما قد يمكّنهما من حصد كامل المقاعد، وكما ذكر الرئيس بري، فهو مع إجراء الانتخابات في موعدها وليس مع التمديد، داعياً من يؤيد خيار التأجيل إلى تقديم اقتراح واضح ومشروع متكامل".

ويؤكد قصير أن "الثنائي الشيعي مستعد لخوض الانتخابات، وقد استكمل تحضيراته وبدأت الترشيحات، إلى جانب جهوزية الماكينات الانتخابية، وفي المحصلة يبقى القرار النهائي بيد مجلس النواب والحكومة".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا