بطريقة لافتة.. شاهدوا بالفيديو كيف احتفلت الممثلة الشابة بعيد ميلادها!
وزير الصحة: مستمرون في تعزيز مراكز الرعاية الصحية الأولي في مختلف المناطق
قام وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين بزيارة ميدانية لمركز الزهراء الصحي التابع لشبكة الرعاية الصحية الأولية في منطقة زقاق البلاط في بيروت، ورافقه سفير جمهورية كوريا غيوسوغ غيون وممثل اليونيسف في لبنان ماركولويجي كورسي ورئيسة دائرة الرعاية الصحية الأولية الدكتورة رنده حمادة. وكان في الإستقبال مديرة مركز الزهراء الصحي ماجدة العيتاوي والمديرة الطبية الدكتورة إبتسام بدران والكادر الطبي والتمريضي والإداري للمركز الذي لعب دورًا فاعلا في العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان كما تضرر نتيجة الإعتداءات الإسرائيلية قبل أن يعاد ترميمه لاستقبال المرضى.
وتم الإطلاع في جولة داخل المركز على ما يتم تقديمه من برامج تشرف عليها وزارة الصحة العامة ولا سيما تأمين الأدوية ومبادرة "عسلامة" التي تضمن للأمهات والأطفال الرعاية والمتابعة المنتظمة والتثقيف الصحي الشامل، إضافة إلى عيادة طب الأسنان والتصوير الشعاعي وإجراء الفحوصات المخبرية داخل المركز.
كذلك إطلع الوزير الدكتور ناصر الدين ووفد الشركاء على آلية تنفيذ برنامج WASH وهو برنامج متكامل في مجالي الصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة تنفذه اليونيسف بدعم من جمهورية كوريا، ويلبّي البرنامج الاحتياجات الملحّة إستجابةً لتحديات أساسية، من بينها تراجع معدلات التلقيح، وأوضاع المياه والصرف الصحي غير الآمنة في بعض المرافق الصحية.
وأكد الوزير ناصر الدين "أن وزارة الصحة العامة ماضية قدمًا في تعزيز مراكز الرعاية الصحية الأولية في ضوء ما تقدمه من خدمات تسهم في التشخيص والكشف المبكر والعلاج المبكر للأمراض وهو ما يسهم في تخفيض الكلفة الإستشفائية المرتفعة على الدولة اللبنانية".
وقال وزير الصحة العامة "إن مركز الزهراء الصحي هو نموذج للمراكز المنتشرة في مختلف المناطق اللبنانية منوهًا بـ"الجهد الجبار" الذي تبذله هذه المراكز، متوجهًا بالشكر للعاملين فيها وللشركاء الدوليين الذين يسهمون في التمويل والإدارة. وأمل الإستمرار في تقديم الخدمات الأفضل للأهالي في بيروت كما في كل المناطق اللبنانية".
وقال سفير جمهورية كوريا غيوسوغ غيون: "تجدد جمهورية كوريا التزامها بدعم لبنان في تعزيز نظام الرعاية الصحية الأولية بما يحمي صحة الأطفال والأسر. ونعتز بشراكتنا المتينة مع وزارة الصحة العامة واليونيسف في توفير خدمات صحية وخدمات مياه وصرف صحي ونظافة مستدامة للمجتمعات الأكثر ضعفاً."
وقال ممثل اليونيسف في لبنان ماركولويجي كورسي: "نحن ممتنون لجمهورية كوريا على شراكتها المستمرة في هذا الوقت الحرج بالنسبة للأطفال والأسر في لبنان. فمن خلال تعزيز الرعاية الصحية الأولية على المستويين المجتمعي والمؤسسي، يساهم هذا البرنامج في حماية الأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها، ويضمن وصول الأسر إلى خدمات آمنة وذات جودة بالقرب من منازلهم. كما تعزز هذه الاستثمارات الثقة بالأنظمة العامة وتبني خدمات صحية أكثر قدرة على الصمود لتلبية احتياجات كل طفل."
من جهتها ، أوضحت الدكتورة العيتاوي "أن مركز الزهراء الصحي الذي كان يتألف من غرفة صغيرة تحتوي فقط على أبسط التجهيزات، أصبح مركز رعاية صحية أولية معترفًا به، وفقاً لمعايير ومتطلبات وزارة الصحة العامة والمنظمات الصحية الدولية".
أضافت: "أتاح لنا هذا التطور تقديم خدمات صحية أكثر شمولاً بمستوى أعلى من الجودة والتنظيم والكفاءة. وتمكنا من توفير الرعاية الطبية الأولية، بما في ذلك الاستشارات الطبية، والفحوصات المخبرية، والتصوير الشعاعي، وتأمين الأدوية الأساسية المقدمة من وزارة الصحة العامة، بالإضافة إلى برامج التلقيح المقدمة للأطفال، والتي ساهمت في رفع وعي المجتمع بأهمية اللقاحات والرعاية الصحية الوقائية. كما لعب وجود أطباء عامين مؤهلين تأهيلاً عالياً وأطباء اختصاصيين ذوي خبرة مهنية واسعة دوراً حيوياً في تحسين جودة الخدمات، إضافة إلى تنفيذ برامج تدريبية لتأسيس وتعزيز خدمات التمريض وتطوير القدرات المهنية للكادر الطبي.
وأوضح بيان صادر عن اليونيسف أنه بدعم من جمهورية كوريا، تنفّذ اليونيسف برنامجاً متكاملاً في مجالي الصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة (WASH)، وهو يلبّي الاحتياجات الملحّة ويساهم في سدّ الثغرات على مستوى النظام الصحي. ويأتي هذا البرنامج استجابةً لتحديات أساسية، من بينها تراجع معدلات التلقيح، وأوضاع المياه والصرف الصحي غير الآمنة في بعض المرافق الصحية.
أضاف البيان أنه من خلال هذه الشراكة، تم تدريب ونشر نحو 300 عامل وعاملة صحة مجتمعية لتنفيذ آلاف الزيارات المنزلية، بهدف رفع الوعي، والكشف المبكر عن المخاطر، وإحالة الأسر إلى الخدمات الأساسية. وعلى مستوى المرافق، جرى تزويد نحو 300 مركز رعاية صحية أولية بأقراص الكلور وأدوات فحص جودة المياه، إلى جانب تدريب الكوادر على مراقبة جودة المياه وتطبيق بروتوكولات الوقاية من العدوى ومكافحتها. كما أُجريت تقييمات شاملة لواقع خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة في شبكة من مراكز الرعاية الصحية الأولية لتحديد الثغرات البنيوية الأكثر إلحاحاً. واستناداً إلى النتائج، تم تأهيل 12 مركزاً، شملت أعمال التحسين أنظمة إمدادات المياه ومعالجتها، ومرافق الصرف الصحي، وبنية النظافة، وإدارة النفايات الطبية.
ولفت بيان اليونيسف إلى أن هذه التدخلات المتكاملة تسهم في تعزيز سلامة تقديم الخدمات، وتقوية الجاهزية للاستجابة لتفشّي الأمراض، وتحسين الوصول إلى رعاية صحية جيدة لأكثر من 180 ألف شخص، ولا سيما الأطفال والأسر الأكثر ضعفاً. ويُنفّذ البرنامج بالتعاون الوثيق مع وزارة الصحة العامة، بما يضمن الملكية الوطنية، والمواءمة مع أولويات الحكومة، وإمكانية تحقيق أثر مستدام وتوسيع نطاق التدخلات مستقبلاً".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|