محليات

اقليم الشوف الاعلى في "كاريتاس" يحتفل باليوبيل الخمسين لتأسيسه

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

 احتفلت رابطة "كاريتاس" لبنان – اقليم الشوف الاعلى باليوبيل الخمسين لتأسيسه في كنيسة سيدة التلة – دير القمر.

ترأس القداس الالهي راعي ابرشية صيدا المارونية المطران مارون العمار، عاونه رئيس رابطة "كاريتاس" - لبنان الاب سمير غاوي، رئيس دير سيدة التلة الاب جوزيف عون المريمي، ومنسق جهاز اقاليم كاريتاس الخوري بسام سعد، بمشاركة راعي ابرشية بيروت السابق المطران بولس مطر، راعي ابرشية صيدا للروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي الحداد ممثلا بالارشمندريت نعمان قزحيا، ورئيس جامعة NDU  في دير القمر الاب وليد موسى، والاب شربل عيد.

حضر القداس النواب: جورج عدوان، فريد بستاني، غسان عطالله، نجاة عون، الوزيران السابقان ناجي البستاني وغادة شريم عطا، رئيس بلدية دير القمر ناجي جرمانوس، رئيسة دير الصليب في دير القمر الاخت منى سعد، نائبة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي حبوبة عون ممثلا رئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط ، فادي المعلوف ممثلا كميل شمعون، رئيسة اقليم الشوف الاعلى سليمى غريب البستاني واعضاء هيئة المكاتب التي توالت على خدمة الاقليم منذ التأسيس وشبيبة  كاريتاس، بالاضافة الى عدد كبير من فاعليات السياسية والقضائية والدينية في المنطقة.

عمار: بعد تلاوة الإنجيل توجه المطران عمار بكلمة شكر فيها "الرب على نعمة القيام بعمل الخير، وعلى ارساله اشخاصا يجسدون عمل الخير،  لان اهم واسمى ما يقوم به الانسان في حياته  المسيحية هو عمل الرحمة وبخاصة في زمن الصوم المبارك". 

كما رحب بالإدارة الجديدة لـ "كاريتاس" على رأسها الاب غاوي متمنيا لهم التوفيق في مسؤولياتهم الجديدة، شاكرا "الرب على نعمة وجود اشخاص في حياتنا ككاريتاس لبنان"، كما وجه تحية شكر الى اقليم الشوف الاعلى الذي يقوم برسالة انسانية منذ 50 سنة ومستمر بكل تفان وحب، والى المكرمين الذين عملوا بكل تفان وايمان. 

وعن شرح انجيل الفريسي والعشار، تحدث المطران عمار عن  علاقة  الفريسي والعشار  بالله فقال: "الفريسي الذي يصوم ويصلي ويؤدي العشر ولا يخالف وصاياه، بينما العشار الذي بصلاته يطلب من الله الرحمة والغفران لانه خاطئ، نحن نمر في بعض الاحيان في هذين الموقفين، البعض منا يبقى في الموقف الاول والآخر في الموقف الثاني. يسوع المسيح يقول ان العشار ذهب الى بيته مبررا ولكن الفريسي لم ينل البرارة، لان الفريسي هو الذي رفع نفسه اما الفريسي الرب رفعه، والفرق هو العلاقة مع الرب".

وسأل: "هل يا ترى نحن نعيش علاقة الوصية مثل العشار او نعيش علاقة المغفرة وعلاقة الرحمة مع الرب؟".

ختم: "في الاسبوع الاول من زمن الصوم، إذ نرفع الشكر في هذه الذبيحة الالهية على نية رابطة كاريتاس، ونكرم اخوتنا الذين سبقونا في الخدمة في كاريتاس، ونشجع اخوتنا الذين يخدمون  في كاريتاس، لاننا نحن الاكليروس والسياسيين والعسكرييين والعلمانيين نرغب ان ندخل جميعا من هذا الباب الذي يعطينا نعمة الغفران،  الله يبارككم انتم الذين تشاطرون نعم الرب مع الاخرين لأنها الطريق  التي تؤدي الى الملكوت".

غاوي: في ختام القداس القى الاب غاوي كلمة قال فيها: "لمناسبة مرور خمسين عامًا على تأسيس مركز كاريتاس – إقليم الشوف الأعلى، نقف اليوم بخشوع وامتنان أمام مسيرةٍ مضيئة في تاريخ الخدمة الإنسانية. خمسون سنة ليست رقمًا يُضاف إلى الزمن، بل هي حياة كاملة من العطاء، وتاريخ عريق من الرحمة، ومسيرة حب كُتبت فصولها في القلوب قبل أن تُكتب بالأحرف".

أضاف: "حين نتأمل في هذه المسيرة، لا نرى سنوات متعاقبة، بل وجوهًا مضيئة؛ ولا نرى أرقامًا جامدة، بل أياديَ امتدت بالعطاء، ولا نرى أحداثًا عابرة، بل قلوبًا خفقت محبةً وإيمانًا. نستذكر اليوم كل من خدم في هذا الإقليم منذ تأسيسه، المؤسسين الأوائل، والمتطوعين، والعاملين، والمسؤولين، وكل من حمل المشعل وسلّمه بأمانةٍ لمن بعده. بعضهم سبقونا إلى بيت الآب، لكن أثرهم ما زال حيًا في كل عمل خير، وفي كل إنسان لمس رحمة كاريتاس. لهم جميعًا نقول: شكرًا، لأنكم صنعتم تاريخًا من المحبة لا يُمحى."

تابع: "لا يسعني في هذا اليوم المبارك إلا أن أوجّه تحية امتنان، بخاصة إلى جميع المحسنين والداعمين والمساهمين الذين رافقوا هذا الإقليم عبر السنين. فأنتم لستم مجرّد داعمين، بل شركاء حقيقيون في الرسالة. كل مساعدة قدّمتموها تحوّلت في حياة محتاج إلى رجاء، وفي قلب متألّم إلى عزاء، وربما لا تعرفون من ساعدتم، لكن الله يعرفهم واحدًا واحدًا، وهو وحده القادر أن يردّ لكم أضعاف ما زرعتم خيرًا".

وقال: "إن كاريتاس ليست مؤسسة عادية، بل هي قلب الكنيسة حين ينبض محبة، هي اليد التي تمسح الدموع، والكتف التي تسند المتعب، والصوت الذي يقول لكل محتاج أنت لست منسيًا. وما إقليم الشوف الأعلى إلا شاهدٌ حيٌّ على هذه الرسالة. إن استمرار هذه المسيرة خمسين عامًا هو علامة أمانة: أمانة لله أولًا، وللإنسان ثانيًا. وهو دليل على أن الأساس الذي بُني عليه هذا الإقليم كان أساسًا صلبًا قوامه الإيمان، والخدمة، والمحبة المسيحية."

ووجّه تحية خاصة لرئيسة الاقليم والاعضاء والمتطوعين، والشبيبة ولكل العاملين في الاقليم الذين يحملون ارثا كبيرا وشهادة".

وعن اليوبيل الخمسين على تأسيس الاقليم، قال: "نحن لا نحتفل بالماضي لنقف عنده، بل لننطلق منه،  فالخمسون سنة الأولى ليست نهاية قصة، بل بداية فصل جديد. ومن هنا أستذكر شعار حملة كاريتاس لهذه السنة "محبة بلا حدود" هذا ليس مجرد شعار، بل رسالة ودعوة حياة، فالمحبة الحقيقية لا تعرف حدودًا، ولا تتوقف أمام صعوبة، ولا تفرّق بين إنسان وآخر. وأنتم في هذا الإقليم أثبتم أن المحبة، عندما تكون صادقة، تصير أقوى من كل الظروف. في عالمٍ يكثر فيه القلق أنتم رجاء، وفي زمنٍ تبرد فيه القلوب أنتم دفء، وفي مجتمعٍ تشتدّ فيه الصعوبات أنتم دليل على أن الخير ما زال حيًا".

ختم:" صلاتي أن يبارك الرب هذا الإقليم، وكل من خدم فيه، وكل من يخدم اليوم، وكل من سيحمل رسالته غدًا، وأن تبقى هذه المسيرة منارةً مضيئة في دير القمر وفي كل الشوف الأعلى، علامةً حيّةً على أن المحبة التي تنطلق من الله تعود إليه مثمرة. كل عام وأنتم رسالة رجاء، وأنتم يد الرحمة، وأنتم محبة بلا حدود".

البستاني: بعدها  كانت كلمة لرئيسة الاقليم البستاني شكرت فيها "كل من ضحى وقدم من ماله ووقته في سبيل تأسيس واستمرار الاقليم ليكون ملجأ لكل محتاج".

بعدها كرم الاقليم اعضاء الهيئات الادارية التي توالت على خدمة الاقليم، تلاه لقاء في صالون الكنيسة للاحتفال بهذه المناسبة الخمسينية.
 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا