استنفار في الجبل ..."رجال الكرامة" يحرّرون قائدهم السابق بعملية نوعية في قلب الخطر
اختطفت مجموعة مسلحة مجهولة، القائد السابق لـ"حركة رجال الكرامة" الشيخ يحيى الحجار من مزرعته في السويداء، وذلك بعد أيام على تأمين الأمن السوري خروج أمير دارة عرى حسن الأطرش من المحافظة إلى دمشق.
شخصية بارزة
وقالت شبكة "السويداء24" إن الحجّار اخُتطف من قبل مجموعة مسلحة مجهولة من مزرعته في ريف السويداء الجنوبي الشرقي، مشيرةً إلى أنه لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية.
ويُعد الحجّار من الشخصيات البارزة في السويداء، إذ تولى قيادة حركة رجال الكرامة في العام 2017، أكبر الفصائل المحلية الدرزية المسلحة في السويداء، خلفاً للشيخ رأفت البلعوس، شقيق مؤسس الحركة وحيد البلعوس الذي اغتيل في العام 2015.
إلا أن الحجّار أقُيل من قيادة الحركة في أب/أغسطس 2025، بعد اتهامه بتسهيل دخول قوات الحكومة السورية إلى مدينة السويداء خلال أحداث تموز/يوليو الماضي، وجرى تعيين الشيخ مزيد خداج بدلاً عنه.
ويُعرف عن خداج مولاته للشيخ حكمت الهجري، أحد مشايخ عقل الطائفة الدرزية في السويداء، وهو ما تجلى بإعلان انضمام "رجال الكرامة" إلى "الحرس الوطني" الموالي للهجري. وتُشير المعلومات إلى أن الحجّار كان معارضاً لانضمام الحركة إلى "الحرس الوطني".
وفي وقت لاحق أفادت مصادر خاصة لشبكة “السويداء 24” بأن حركة رجال الكرامة أعلنت استنفاراً واسعاً لقواتها وسط مدينة السويداء، مع رفع الجاهزية القتالية لكوادرها داخل مقراتها في المدينة. ويأتي هذا الاستنفار عقب تعرض الشيخ يحيى الحجار (المعروف بأبو حسن)، القائد السابق للحركة، لعملية اختطاف من مزرعته في قرية شنيرة بريف السويداء الجنوبي الشرقي، على يد مجموعة مسلحة مجهولة. وتم تحرير الشيخ الحجار بعد ساعات قليلة فقط، إثر تحرك سريع وعملية ناجحة لعناصر الحركة بالقرب من موقع الفرقة 15 (الذي يشكل حالياً مقر قيادة “الحرس الوطني” في المنطقة). وأكدت المصادر أن الشيخ الحجار موجود الآن بمكان امن، حيث يتلقى الرعاية والحماية. الجدير بالذكر أن الحادثة سبقتها منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي منسوبة إلى مهند مزهر، أحد قياديي المكتب الأمني (المرتبط بمجموعات أخرى في المنطقة)، هاجم فيها الشيخ الحجار وتوعده بالقتل، مما أثار تساؤلات حول الخلفيات والدوافع وراء العملية.
وفي كانون الثاني/يناير 2025، أجرت "المدن" مقابلة مع الحجّار، أكد فيها رفضه للأصوات المطالبة بانفصال السويداء عن سوريا، كما شدد حينها على رفض التدخلات الإسرائيلية في شؤون الطائفة الدرزية خصوصاً السويداء.
خروج الأطرش
تأتي عملية اختطاف الحجار، بعد أيام على تأمين الأمن السوري خروج الأمير حسن الأطرش وعائلته من منزله في السويداء، إلى محافظة درعا المجاورة ومنها إلى العاصمة دمشق.
وقال الأطرش في تسجيل مصوّر، الأول له منذ تأمين خروجه من قبل الأمن السوري قبل أيام من منزله في ريف السويداء، إن ما فعله كان من أجل "تحصين الجبل" و"حقن الدماء"، وليس لأجل الخضوع لأحد أو التفاوض على كرامة أحد.
وأضاف "خرجت لأمنع فتنة كانت تُدبَّر في الخفاء، تستهدف تصفيتي وعائلتي. ومن لا يدرك خطورة اللحظة، فليراجع نفسه قبل أن يُراجعني"، مشدداً على تمسكه بالهوية الوطنية السورية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|