بعد هجوم ترامب على هرتسوغ… نتنياهو ينفي أي تنسيق: علمتُ بالأمر من الإعلام
مدينة صواريخ بحرية.. كيف تستعد إيران للحرب المقبلة؟
حذّرت مصادر عسكرية إسرائيلية من تحولات مفصلية في معادلة الدفاعات الجوية الإسرائيلية والأمريكية في حال اندلاع حرب مع إيران.
ونقل موقع "نتسيف" العبري عن مصادر خاصة أن الحديث يدور حول سفينة "الشهيد مهدوي"، إذ حوّل الإيرانيون سفينة حاويات إلى قاعدة بحرية عائمة قبل عدة سنوات، وزوّدوها بعدد من الصواريخ الباليستية.
وأشارت المصادر إلى أن سفينة حاويات إيرانية حوّلها الحرس الثوري إلى "مدينة بحرية متنقلة ومتعددة الأغراض لخوض حروب غير متكافئة".
وبحسب الموقع العبري، فإن السفينة مجهزة بصواريخ باليستية وصواريخ كروز بعيدة المدى، بالإضافة إلى مسيّرات ومروحيات وأنظمة دفاع جوي؛ ما يمنح إيران قدرات هجومية غير متوقعة ضد القوات الأمريكية والإسرائيلية، فضلًا عن تشكيل تهديد كبير لخطوط الملاحة البحرية البعيدة عن السواحل الإيرانية.
وألمح "نتسيف" إلى أنه لفهم مدى مساهمة "الشهيد مهدوي" في حملة إيران المستمرة ضد التجمعات العسكرية الأمريكية الكبيرة في المنطقة، لا بد من العودة إلى الوراء لاستقراء أصول السفينة الإيرانية.
وقال إنه في يناير/كانون الثاني 2024، أجرت إيران بنجاح تجربة إطلاق صواريخ باليستية مخزّنة في حاويات شحن فوق سطح سفينة؛ ما مكّنها من شن ضربات صاروخية من اتجاهات جديدة وغير متوقعة سابقًا، ومن منصة تتمتع بقدرة عالية على البقاء.
ووفقًا لـ"نتسيف"، أدى ذلك حينذاك إلى زيادة فعالية الضربات البحرية الإيرانية بشكل ملحوظ.
وفي التوقيت ذاته من العام نفسه، أجرت إيران بنجاح تجربة إطلاق صاروخين باليستيين من طراز "فاتح" من حاويات على متن سفينة الحاويات "الشهيد مهدوي"، وهي السفينة التي اقتناها الحرس الثوري في مارس/آذار 2023.
وترجّح تل أبيب أن يكون الصاروخ المستخدم هو "فاتح-110"، الذي يتراوح مداه بين 200 و500 كيلومتر، نظرًا إلى إطلاقه سابقًا من حاويات.
ويمثل هذا الاكتشاف زيادة كبيرة في قدرة البحرية التابعة للحرس الثوري على شن ضربات بحرية، وفق تقديرات التقرير العبري.
وأكد أن "نشر الحرس الثوري صواريخ "فاتح" على متن "الشهيد مهدوي" يمكّن إيران من إطلاق هذه الصواريخ من مواقع جديدة وغير متوقعة خلال حرب محتملة".
ودعت مصادر التقرير "خصوم إيران" إلى توخي الحذر الشديد، وإعادة النظر في خطط الدفاع الجوي، فضلًا عن إعادة ترتيب أولويات أصول الدفاع الجوي الحالية أو الحصول على أصول جديدة.
واستندت في تحذيراتها إلى ما وصفته بـ"فرض إيران تكاليف إضافية باهظة على خصومها بعد تطوير قدرات سفينة (الشهيد مهدوي)، لا سيما في ظل الحاجة إلى اقتناء أصول دفاع جوي جديدة، فضلًا عن زيادة عدد أفراد تشغيلها".
وخلصت إلى أن "خطورة سفينة الشهيد مهدوي تكمن في أنها أكثر متانة من أي فرقاطة أو مدمرة، وهو ما ينسحب على سفن الحاويات كافة".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|