وسط توتر مع إيران.. زلزال "فرار جماعي" يهز أركان الجيش الإسرائيلي!
كشفت تقارير عبرية أن المؤسسة الدفاعية تترقب أياماً "شديدة التوتر" وسط تهديدات تعصف بالمنطقة على مختلف الجبهات، أبرزها المواجهة المحتملة مع إيران التي قد تتصاعد إلى حرب إقليمية.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن موجة "فرار جماعي" تضرب الجيش الإسرائيلي، مشددة على تأثير النقص الحاد في تعداد الجنود على استعدادات الجيش الإسرائيلي لأي مواجهة محتملة على أي جبهة.
وأشارت إلى أن "المؤسسة الدفاعية حذرت مراراً من العبء الهائل الذي سيتحمله الجنود النظاميون والاحتياطيون، طالما استمر الفرار الجماعي من الخدمة العسكرية، كما أكد رئيس الأركان إيال زامير، هذا الأسبوع".
وأكدت الصحيفة أن "بيانات قدمها قادة عسكريون للجنة الشؤون الخارجية والأمن، كشفت أن الجيش الإسرائيلي يعاني حالياً من نقص حاد في العدد لا يقل عن 12000 جندي، في كل الفرق والمواقع، مع حاجته إلى 7500 جندي في الأدوار القتالية".
ويحتاج الجيش الإسرائيلي بشكل ملح للقوى العاملة، بحسب الصحيفة، وهو ما دفعه الأسبوع الماضي للإعلان عن إنشاء فرقة مناورة جديدة متعددة الساحات، يتم بناؤها من الصفر، وستضم القوات البرية الموجودة في قواعد الجيش".
وانضم قرابة 1200 جندي معظمهم من الاحتياط، إلى الفرقة الجديدة، التي سيكون مقرها داخل قاعدة "جوليس" قرب مدينة "عسقلان"، على أن تبدأ بإجراء تدريبات ومناورات عسكرية، العام المقبل.
ومنذ اندلاع حرب غزة، زادت حاجة الجيش الإسرائيلي للجنود بشكل كبير، بالنظر إلى حجم وطبيعة العمليات العسكرية والمهام التي يجري تنفيذها على مختلف الجبهات.
ويسيطر الجيش الإسرائيلي حالياً على مناطق واسعة في القطاع، إلى جانب نشاطه المستمر والمكثف في الضفة الغربية، إضافة إلى سيطرته على 5 نقاط على حدود لبنان، وكذلك المنطقة العازلة بأكملها في سوريا.
وفي الوقت نفسه، يستعد الجيش لمختلف سيناريوهات المواجهة العسكرية، والتي تشمل الحرب مع إيران ومشاركة ميليشيا الحوثيين والميليشيات العراقية، إلى جانب التعامل مع محاولات التهريب المستمرة عبر الحدود.
وفي سيناريو الحرب ضد إيران، والتي قد تفعّل فيها أيضاً وكلاءها في المنطقة، تتزايد تهديدات الغارات والهجمات على الجيش الإسرائيلي، مع خطر الصواريخ والطائرات المسيّرة والقذائف، وفق الصحيفة.
ومع تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الخيار العسكري سيكون حاضراً، في حال لم تسفر المفاوضات مع إيران عن اتفاق سريع، حسب طلبه، خاصة مع الإصرار الإيراني على عدم إدراج النقاط ذات الأولوية لدى إسرائيل وأمريكا، في أجندة التفاوض.
ونشرت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، تقريراً حول تطورات الملف، أشارت فيه إلى "تصاعد خطاب الرئيس دونالد ترامب وتصرفاته تجاه إيران، وتزايد الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة"، كدلالة على تزايد احتمالات المواجهة العسكرية.
ونشر ترامب مجموعة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" والمدمرة "مايكل مورفي" وهي مدمرة صواريخ موجهة، وأمر لاحقاً بإرسال حاملة الطائرات الثانية "جيرالد فورد"، بينما يجتمع مبعوثوه مع الوفد الإيراني، غداً في جنيف.
ولا تستبعد الدوائر العسكرية من تنفيذ الجيش الأمريكي ضربة مباغتة ضد إيران، بالتنسيق والتعاون مع إسرائيل، أو ترك المهمة لإسرائيل مع دعم أمريكي، بحسب ما تقتضيه ظروف المرحلة والتفاوض.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|