واشنطن اصدرت تحذير سفر من المستوى الرابع لمواطنيها يشمل 21 دولة من ضمنها لبنان
بعد اجتماع مطوّل ومغلق.. ترامب: لم أتفق مع نتنياهو على شيء لكنني أصر على التفاوض مع ايران
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقب لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي في البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، إنه لم يتفق مع نتنياهو على شيء، لكنه أصر على التفاوض، وأبلغه أن التفاوض مع إيران هو الخيار المفضل حالياً.
وقال ترامب أن “المفاوضات مع إيران ستمكننا من معرفة قدرتنا على التوصل إلى صفقة”.
وقال ترامب: “الاجتماع مع نتنياهو كان جيدًا جدًّا، وناقشتُ معه التقدّم الكبير المُحرز في غزة وفي المنطقة عمومًا”، مشيرا إلى أنه “لم يتم التوصل إلى شيء حاسم باستثناء إصراري على استمرار المفاوضات مع إيران”.
ولفت إلى أن “إيران تعرضت المرة الماضية لـ”مطرقة منتصف الليل” بعدما رفضت إبرام صفقة”، آملًا في أن “تكون إيران هذه المرة أكثر عقلانية ومسؤولية”.
وشدد على أنه “إذا توصلنا لصفقة مع إيران فستكون أفضل خيار لنتنياهو”.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عقب لقائه الرئيس الأميركي ، إن أي اتفاق مع إيران يجب أن يمنعها من السلاح النووي.
وخلال اللقاء، شدد نتنياهو على أن "أي اتفاق مع إيران يجب أن يكون بلا تاريخ انتهاء".
من جهتها، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن خيار ضرب إيران لم يُستبعد خلال اجتماع نتنياهو وترامب، مشيرة إلى أن نتنياهو يريد الحفاظ على حرية التحرك ضد إيران ولو منفردا.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن احتمال التوصل إلى اتفاق “منخفض جداً"، فيما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن الخيار العسكري ضد إيران "لا يزال قائماً"، وتشير القراءة في تل أبيب إلى أن البحث لا يقتصر على حدود التفاوض، بل يمتد إلى سيناريو انهياره، مع تمسك إسرائيل بحرية التحرك حتى لو قررت واشنطن عدم تنفيذ هجوم في المرحلة الراهنة.
وكان نتنياهو وصل في وقت سابق من اليوم الأربعاء إلى البيت الأبيض لإجراء محادثات حول إيران مع الرئيس ترامب.
ونقلت سيارة دفع رباعي سوداء تحمل أعلاماً إسرائيلية وأميركية نتنياهو عبر طريق جانبي من بلير هاوس، وهو بيت ضيافة قريب تقيم فيه كبار الشخصيات الزائرة.
وكان نتنياهو وقع على وثيقة الانضمام لمجلس السلام في غزة، وذلك قبيل توجهه إلى واشنطن.
وقبيل هذا اللقاء، أرسل ترامب بدوره إشارات متضاربة، بين الإعراب عن أمله بالتوصل إلى اتفاق مع إيران، وتهديدها عسكرياً.
وهذا اللقاء هو السابع منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وعُقد آخر لقاء بينهما في القدس في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
ويأتي اللقاء بعد أيام من مفاوضات جرت بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عُمان، وأعلن ترامب بعدها عن جولة ثانية ستعقبها.
ويسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى التأثير على الجولة المقبلة من المحادثات الأميركية مع إيران عقب الجولة الأولى التي عقدت في عمان الجمعة الماضية.
وكان مصدر إسرائيلي قد كشف لـ"سكاي نيوز عربية"، أن نتنياهو سيعرض على ترامب سلسلة من المطالب الإسرائيلية، وهي:
- تقييد صلاحية ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير في المفاوضات، وعدم السماح لكوشنر أن يتخذ القرارات مقابل الإيرانيين لوحده.
- وضع المشروع الصاروخي والأذرع الإيرانية على الطاولة.
- نقل اليورانيوم المخصب خارج إيران إذا كان هناك اتفاق.
- وجود الأذرع يضر بمصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، مع استمرار مواجهات الأذرع مع إسرائيل حتى لا تقوض مساع ترامب في الاتفاقات الإبراهيمية والاستقرار.
- تأجيل الوصول لاتفاق والبدء بعمليات تدريجية لإسقاط النظام، كون إيران مكشوفة وضعيفة من حرب الـ12 يوما.
- إذا كان هناك اتفاق دون وضع المشروع الصاروخي والأذرع، فإسرائيل سترى نفسها مستقله في توجيه ضربة قصيرة وسريعة وموجعة ستجبر إيران على الخضوع وعدم المماطلة والإطالة.
أما فيما يتعلق بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، أفاد المصدر الإسرائيلي بأن نتنياهو سيعرض على ترامب أن "ضرورة نزع السلاح من حماس ومن كل القطاع أو البدء بعملية عسكرية جديدة في غزة وإن كلف الأمر فرض سلطة عسكرية إسرائيلية على كامل القطاع".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|