بالفيديو... من هو باسم هيموني الذي أعلنت إسرائيل عن اغتياله في غارة؟
قبل الانتخابات... توازنات جديدة تشعل التنافس داخل الساحة المسيحية
تتصدر المواجهة السياسية داخل الساحة المسيحية في لبنان المشهد مع اقتراب استحقاق مايو/ أيار الانتخابي، وسط مؤشرات متزايدة على صدام وشيك يهدف إلى إعادة رسم خارطة الزعامة.
ووفق مسؤولين في حزب "القوات اللبنانية"، فإن ما يجري لا يندرج في إطار سجال سياسي أو مواجهة، بل محاربة مشروعين أساسيين نقلا البلاد إلى وضع غير مسبوق، مشيرين إلى أنه لم يعد هناك ثنائية مسيحية، فيما يقترب موعد الحسم وسط مؤشرات توحي بأن ميزان القوى لم يعد كما كان.
جبّور: لسنا بمواجهة
وفي هذا الإطار، قال شارل جبّور، رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب "القوات اللبنانية"، إن هذه المقاربة مغلوطة تماماً، مشدداً على أن الحزب لا يسعى للمواجهة مع أي طرف سياسي.
وأوضح جبّور أن "القوات" تجد نفسها في موقع الدفاع أمام اعتداءات وتصريحات الأطراف الأخرى، في حين أنها لا تبادر بالصدام، وهو ما يدحض –حسب قوله– الادعاءات التي تضع الحزب في خانة المهاجم.
وأضاف جبور في تصريح لـ "إرم نيوز"، أن حزب "القوات" لا يردّ إلا عندما تفرض الضرورة ذلك، ولا سيما أن جبران باسيل وحزبه حلفاء لـ"حزب الله" ويتنقلون في تحالفاتهم السياسية، محاولين تزوير الوقائع المرتبطة ببعض الملفات، نافياً في الوقت نفسه أن تكون هناك أي مواجهة على مستوى الزعامة المسيحية، مشيراً إلى أن القوات اللبنانية تتربع اليوم على عرش الزعامة المسيحية الوطنية، وفق تقديره.
وأوضح جبور أن باسيل وانطلاقاً من الأرقام لم يعد ثنائية مسيحية، وبالتالي فإن مقاربات من نوع تيار وقوات، أو قوات وتيار هي مقاربات غير صحيحة، ولا تخدم سوى من يسعى إلى تسويق جبران باسيل عند الحديث عنه.
واقع مختلف
وأكد جبور أن حزب "القوات" ليس في مواجهة مع أحد على المستوى الشخصي، بل هو في مواجهة مع مشروعين واضحين، الأول ألحق لبنان بإيران، والثاني غطّى هذا الإلحاق، مشدداً على أنه في المقابل ليس للحزب أي مصلحة أو دافع لمهاجمة هذا الفريق أو ذاك.
وأشار إلى أن القوات اللبنانية، وللمرة الأولى منذ تاريخ المسيحيين في لبنان، تواجه واقعاً مختلفاً، إذ لم تعد هناك ثنائية، بل شخصية سياسية واحدة هي سمير جعجع، معتبرا أن حزب "القوات" على المستوى الوجداني المسيحي، وكذلك على مستوى المشروع السياسي والتمثيل، بات في مكان آخر، وأن المواجهة ليست مع أفرقاء سياسيين بل مع مشروع مزدوج، أحد شقّيه "حزب الله"، والآخر من غطى هذا الحزب" وفق قوله.
تحالف الاستحواذ
ومن جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي، طوني بولوس، إن تجربة "التيار الوطني الحر" بعد وصوله إلى السلطة في زمن "حزب الله" وتحالفه معه، كشفت للبنانيين عموماً وللمسيحيين خصوصاً ممارسات هذا التحالف، الأمر الذي ساهم في تكريس سيطرة "حزب الله" على البلاد.
وأضاف بولس في تصريحات لـ"إرم نيوز" أن التحالف القائم بين التيار و"حزب الله"، كان تحالفاً مدمراً للبنان؛ إذ دفع البلاد نحو خيارات سلبية وصعبة، دفع أثمانها كل الشعب اللبناني.
وأوضح بولس أن المسيحيين بعدما كانوا يشكلون نسبة 70% إلى جانب "التيار الوطني الحر" في وقت سابق، اليوم تغير هذا المزاج، لتصبح الكتلة المسيحية الأكبر لصالح القوات اللبنانية ورئيسها سمير جعجع، مرجحاً أن تزداد هذه الكتلة قوة وحضوراً في المرحلة المقبلة، وهو ما عكسته بوضوح نتائج الانتخابات النقابية والطلابية وغيرها.
ساره عيسى - إرم نيوز
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|