بالفيديو... من هو باسم هيموني الذي أعلنت إسرائيل عن اغتياله في غارة؟
طرابلسيّون يُطالبون بعودة الحريري إلى العمل السياسيّ
ينتظر أهالي طرابلس حلول ذكرى استشهاد الرّئيس الشهيد رفيق الحريري، وسط ترقّب لما سيترتب على عودة الرّئيس سعد الحريري إلى بيروت وكلمته المرتقبة في ساحة الشهداء. وقد لوحظ أنّ عددًا كبيرًا لا يُستهان به من أبناء المدينة، طالبوه بالعودة إلى لبنان والانخراط من جديد في العمل السياسيّ وعدم الاكتفاء بالشقّ النّقابي وحده، خصوصًا في ضوء الأحداث الأخيرة التي مرّت بها المدينة.
في الواقع، تعود مطالبة أبناء المدينة بعودة الحريري إلى العمل السياسيّ إلى أسباب عدّة أبرزها:
أوّلًا، لم تنبع هذه المطالبة من روابط عاطفية فحسب، بل ارتبطت بروابط سياسية وعقائدية أيضًا تهدف إلى إعادة الهيبة “السنّية” إلى سابق عهدها وترتيب بيتها الدّاخلي بعد تهميشه وإضعافه.
ثانيًا، تأثّرهم بما غرّد به مباشرة عقب انهيار مبنى التبانة منذ أيّام، حيث كتب: للمرّة الثانية تحلّ كارثة على الفيحاء، قلبي مع أهلي في طرابلس المظلومة وعزائي الصادق لذوي الضحايا الأبرياء، ومن قلبي أتمنى الشفاء العاجل للجرحى، راجيًا من الله أنْ يحفظ طرابلس وأهلها من كلّ سوء”.
ثالثًا، ارتباطهم المستمرّ بقضية الرّئيس الشهيد الحريري، وهو يتعمّق أكثر، لا سيّما بعد سلسلة الانهيارات التي أصابت المباني أخيرًا، وربط ذلك برغبة الحريري الأب قبل اغتياله، في الترميم والإعمار وإدراكه لما كان سيفعله وسيُحقّقه.
إلى ذلك، حظيت التغريدة بأهمّية كبيرة في نفوس الكثير من المواطنين، وهذا ما أكّده أهالي المدينة بأنفسهم، فيما ذكّره البعض عبرها، بأنّ والده الشهيد كان يمتلك خطّة لإعمار للفيحاء تمّ عرقلتها لأسباب سياسية بحتة. وكتبوا له تعليقات عبر مواقع التواصل، تُؤكّد ضرورة تحقيق هذه العودة قريبًا، ومنها: “طرابلس بحاجة إليك، ارجع إلى بلدك لتُنقذ ما تبقّى منه، طرابلس أصبحت يتيمة بعدك، عد للمحاسبة لأنّ شعبك جائع، كنت صمام أمان هذه الطائفة…”.
كما تداول ناشطون عبر مواقع التواصل، منشورًا واحدًا، يتناول ما سُمّي بـ “الفرص المهدورة” التي أخفقت طرابلس في اغتنامها في عهد الرّئيس الشهيد أو نجله، لأسباب سياسية، لأنّها اصطدمت بحسابات النفوذ والتعطيل الممنهج. وقد أشار المنشور إلى نقطتيْن أساسيتيْن هما:
أوّلًا، في العام 1994، طُرحت مشاريع استراتيجية لتأهيل البنية التحتية في طرابلس كجزء من خطّة النهوض الاقتصادي. لكنّ مشروع “الحريري”، واجه معارضة شرسة من قوى سياسية محلّية، وأبرزها من الرّئيس الراحل عمر كرامي، الذي طالب حينها بتسليم الأموال لفعاليات محلّية لإدارتها. وفي ظلّ الحُكم السوري آنذاك، تمّ إحباط أيّ مشروع للحريري في المدينة، وبحسب الفعاليات، تعرّض بعض مواقع العمل لسرقة المعدّات ومضايقات ميدانية، ما أدّى إلى انسحاب الشركة المتعهّدة وتوقّف المشروع.
ثانيًا، بيْن عاميّ 2015 و2017، وبعد انتهاء جولات العنف العسكرية بيْن باب التبانة وجبل محسن، بادر الرّئيس سعد الحريري، عبر مؤسسة الحريري وبالتعاون مع الهيئة العليا للإغاثة، إلى البدء بترميم شارع سوريا (ترميم واجهات الأبنية المتضرّرة من الرصاص والقذائف). وتعرّض المشروع لعملية ابتزاز تمثّلت في طلب عدد من مالكي هذه العقارات تعويضات ضخمة مقابل السماح للعمّال بالبدء بالترميم والطلاء، ما عطّل العمل لأشهر.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|