تفاصيل فضيحة مستشفى تنورين وخلفيات قرار "الضمان"... وما علاقة باسيل بالموضوع ؟
منذ أيام تتدحرج مسألة كشف الفضيحة المالية في مستشفى تنورين الحكومي، بعدما أصدر المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي محمد كركي قرارًا يقضي بتعليق التعاقد مع المستشفى لمدة ثلاثة أشهر، وذلك استنادًا إلى أحكام قانون الضمان الاجتماعي والنظام المتعلق بصلاحيات المدير العام.
وبحسب ما جاء في القرار أنّ هذا الإجراء اتُّخذ بعد تبيّن مخالفة المستشفى لأحكام قانون الضمان الاجتماعي ونظامه الطبي، إضافةً إلى مخالفة بنود العقد الموقّع مع الصندوق. واستثنى القرار من التعليق كلًا من قسم العلاج الكيميائي وقسم العلاج بالأشعة، إضافة إلى قسم غسيل الكلى، فضلًا عن الحالات الطارئة والضرورية التي يحدّدها الطبيب المراقب في المستشفى.
ونظرًا لأهمية المسألة وحساسيتها فقد تابع موقع "أخبار البلد" خلفيات قرار الضمان ومجرياته، حيث تبيّن بحسب مطلعين أن القرار جاء "بنتيجة غش في مزاولة مهنة الطب مارسه رئيس مجلس إدارة المستشفى الدكتور وليد حرب ونجله المرشح المحتمل على لائحة النائب جبران باسيل في الانتخابات المقبلة الدكتور جورج حرب، ما حدا بالضمان لاتخاذ قراره وقف التعامل مع المستشفى".
ويضيف المصدر أن "الخلاف بشأن المستشفى بدأ بين الدكتور وليد حرب وطبيبين في المستشفى أحدهما من كفرحلدا والآخر من دوما (وهما قريتان قريبتان من تنورين)، كانا قد حضّرا معًا ملف الفساد في المستشفى وادعيا امام القضاء المختص، وبقي الملف معلّقًا بتأثير ضغوط سياسية، علما بأن الخلاف كان في البداية اداريًّا ومهنيًّا بحت. لاحقاً وفي إحدى اللقاءات بين الطبيبين والنائب باسيل، طلبا وساطته واشتكيا أن النائب السابق بطرس حرب هو من يحمي الدكتور وليد حرب، ليفاجئهم باسيل بقوله إنه هو من يحمي الدكتور وليد وليس بطرس حرب. عندها قال أحد الطبيبين: وماذا عن ملف المستشفى؟ فأجابه باسيل: بات في سلة المهملات". ويضيف المصدر: "عند تكوين الملف لم يكن للسياسة أثر فيه بل كان إداريًا ماليًا فقط، إنما السياسة تدخّلت لاحقاً وعطلت عمل القضاء".
وتابع: "عندما ادعى الدكتور أ. ع. وزميله بملف الفساد كان الملف في عهدة المدعي العام المالي علي ابراهيم، وبقي في الادراج. وخلال انتخابات 2022، اتفق الدكتور وليد حرب مع النائب طوني فرنجية ليكون مرشحًا على لائحة تيار المردة لينتقل بعد أقل من أسبوع الى لائحة التيار الوطني الحر، بعد أن كان سعى إلى الترشح على لائحة القوات اللبنانية في انتخابات العام 2018. وقيل يومها إن سبب التحاقه بالنائب باسيل هو ملف الإدعاء عينه. لذلك يمكن فهم الغموض الذي يحيط بملف مستشفى تنورين".
ويختم: "اليوم تعلو المناشدات من أبناء منطقة البترون وفعالياتها للمسؤولين الحكوميين وللقضاء لضبط مسألة سوء الإدارة في الستشفى، خصوصًا أنها ليست المرّة الأولى التي يثار فيها مثل هكذا ملفات، وتشكيل مجلس إدارة جديد متماسك ونزيه في أسرع وقت، نظرًا إلى حاجة جردَي البترون والكورة إلى المستشفى الوحيد في تلك المنطقة النائية. وبالتالي إخراج مستشفى تنورين من دائرة التجاذب السياسي".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|