وزير الصحة: لحلول عاجلة للإضرابات وتشديد لحقوق موظفي القطاع العام
ما هي آخر مستجدّات أزمة المياه في طرابلس؟
فتح الإعلان الصادر عن مؤسسة مياه لبنان الشماليّ منذ ساعات، والذي يُطالب بتسديد بدلات ورسوم المياه المترتبة على الشماليين عن العام 2026 وما قبله، “أبواب جهنّم” على المؤسسة نظرًا للانتقادات الحادّة التي طالتها من الأهالي، ولا سيّما في طرابلس.
هذا الغضب المتزايد يعود إلى استمرار أزمة المياه التي يُعاني منها السكّان منذ أسابيع دون إيجاد حلّ أو تقديم بيان توضيحيّ يُبيّن نتائج الجهود المبذولة من قِبل المؤسسة التي تُواجه مشكلة كبيرة إثر انهيار نفق هاب الصخري بسبب العاصفة التي ضربت البلاد أخيرًا، ولذلك، انتظر المواطنون صدور التقرير الذي وَعد به وزير الطاقة والمياه جو الصدّي، إثر زيارته الأخيرة إلى طرابلس، للكشف عن الأضرار وتحديد آلية الحلّ والمعالجة بالتعاون مع منظمة “اليونيسيف”. لكن حتّى الآن، لم يُنشر أيّ تقرير نهائي يوضح التفاصيل ويضع حدًّا لأزمة تقنين المياه التي يصفها الكثيرون بأنّها صعبة للغاية.
وفي منطقة القبّة تحديدًا، انتقد الكثير من المواطنين هذا الملف عبر مواقع التواصل، مؤكّدين أنّهم لا يحصلون على المياه سوى مرّتيْن أسبوعيًا، على الرّغم من تسديدهم مستحقّات هذه الخدمة الجوهرية والأساسية بانتظام. وقد قال أحدهم: “حلّوا مشكلة المياه وتقنينها أوّلًا، ثمّ تحدّثوا عن الرسوم”.
ولفت مصدر في المؤسسة، في حديث لـ “لبنان الكبير”، إلى أنّ ورش العمل لا تزال تعمل على إيجاد حلّ للمشكلة التي اعتُرف منذ البداية بصعوبتها البالغة وبأنّها تتطلب وقتًا. وقال: “لم تُحل المشكلة بعد، لكنّ التقرير الذي يتحدّث المواطنون عنه هو تقرير تقنيّ يصدر للمتخصّصين وليس للرأي العام لكشف تفاصيل الموضوع وآليات المعالجة بصورة أعمق. ومع ذلك، حتّى اللحظة هناك مشكلة قائمة، لكن التحويلات ما زالت مستمرة والتقنين المعتمد شمالًا ليس عبئًا أو صعبًا كما يُشاع”.
وكشف المصدر أنّ المؤسسة تمكّنت من أخذ كمّية إضافية من نبع هاب لتوزيعها، وهي تتعاون مع بلدية المدينة أيضًا، وتُجري ورش عمل لإيجاد حلول للمشكلة التي أُكرر أنّها تتطلّب وقتًا للحل، لأنّنا نتعامل مع نفق طبيعي يتطلّب إعادة فتح القناة بدقة متناهية، وأيّ فوضى قد تُؤدّي إلى انهيار أو اختفاء المياه. وعليه، فالموضوع لا يُحل بجرافة، بل يحتاج إلى عمل دقيق”.
وعن تسديد الفواتير، أكّد المصدر أنّه إجراء روتيني تُسعره وزارة الطاقة، وهو يمتدّ من بداية هذا العام إلى نهايته، ويُمكن دفع الفواتير بالتقسيط وذلك بتسهيلات دورية من المؤسسة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|