محليات

الجميّل: كي تكون الانتخابات النيابية حرة ونزيهة يجب أن ينتهي حصر السلاح قبلها

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

شدد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل على وجوب تقديم الجيش ووزير الدفاع ورئيس الجمهورية ضمانات في مناطق نفوذ السلاح لتأمين حرية الانتخابات، مضيفًا:" أنا مع أن تحصل الانتخابات على أساس أن يصوّت المغترب للـ128 نائبًا ولكن كيف ستؤمّن الدولة حرية الانتخابات في مناطق نفوذ حزب الله والسلاح ما زال موجودًا فيها؟"

الجميّل وفي حديث عبر برنامج "مع وليد عبود" من تلفزيون لبنان، أكد أن الطائفة الشيعية شريك وهم لبنانيون مثلنا وسنبني البلد معهم وهم طائفة مؤسسة ويجب أن يشعروا بالاطمئنان وبأن ما من أحد ضدهم، لافتًا الى أن حزب الله رهن قراره لإيران وهذا ما يجعل كلام حزب الله ترجمة لسياسة إيران وما تريده وطالما النظام الإيراني أخذ قرارًا بالمحافظة على قاعدة عسكرية في لبنان فسيطلب من الحزب الاستمرار بالمنطق نفسه وعندما تقرر أنها لا تريده فسيأتي الحزب ويقول للرئيس بأنه يفكر بمعالجة الموضوع.

وتابع:" لا يمكنهم أن يقرروا استراتيجية لبنان بل الحكومة، فاللبنانيون لا يريدون الحرب ويريدون تجربة أمر آخر لأن الحرب لم تحم لبنان بل الدبلوماسية والعلاقة الجيدة مع الولايات المتحدة والدول العربية الصديقة ومحاولة ردع اسرائيل من خلال صداقاتنا في العالم، ولكن الأكيد أن المقاومة المسلّحة لم تحم لبنان وجربناها وفشلت بعز قوتها وبوجود السيد حسن والباليستي".

وسأل: "لماذا يتعاطى الإيراني معنا بطبقية فهل المطلوب أن يموت اللبناني من أجله وهو لا يموت من أجل اللبناني؟ فهل نحن درجة ثانية وهو درجة أولى؟"

وتابع: "الرئاسة رمز المؤسسات ودائمًا كنا إلى جانب الرئيس لأنه مؤتمن على الدستور وعلى لبنان، ولكن في فترة الوصاية السورية لم ندعمه لأنه لم يكن في خدمة لبنان، أما اليوم فقد عاد إلرئيس ليكون في خدمة لبنان ومؤتمن على الدستور وطبيعي أن تكون الكتائب إلى جانبه".

وعن التحالفات الانتخابية، قال:" الماكينة الانتخابية شغالة والاتصالات مفتوحة بموضوع التحالفات هناك تواصل وكلام جدي مع القوات ورغبة على الأقل من قبلنا وأقدّر من قبلهم أيضًا أن نتمكن بالفترة المفصلية أن نخوض معركة معًا خصوصًا ان كل ما اختلفنا عليه سابقًا انتهى، وبالتالي نحن على الموجة نفسها بأكثرية الملفات وحصل كلام جدي مع الدكتور جعجع وكانت الجلسة إيجابية جدًا، بالعموم الرغبة موجودة ولكن بالتفاصيل هناك كثير منها لم نصل فيه إلى شيء نهائي وأتمنى ان نصل إلى ما يناسب مصلحة البلد ومصلحة الفريقين".

الحوار كاملًا
استهل رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل حديثه ضمن برنامج  "مع وليد عبود" عبر تلفزيون لبنان بالترحيب بتلفزيون الدولة اللبنانية قائلا: "أهلا وسهلا بكم في صخرة لبنان بيت الكتائب المركزي، يشرفنا حضوركم ونتمنى كل التوفيق لإدارة المحطة ونتمنى نهضة جديدة لتلفزيون لبنان واحتلاله الصدارة في الإعلام اللبناني".

لا يمكن الاستمرار مع مجموعات تلعب دور المرتزقة 
وتعليقًا على تهديد الكتائب اليوم، قال الجميّل: "لقد اعتدنا على مثل هذه الحركات واعتدنا على التهديدات وإطلاق النار، وهذا البيت كان "بحصة" بعيون كثيرين ومن لا يحبون لبنان لن يحبوا الكتائب، مؤكدًا أن ما حصل غير مهم، لكن المهم انه لا يمكننا أن نُكمل مع مجموعات وأحزاب تمتهن العنف بالعمل السياسي ولا تعترف بلبنان ونهائيته، تفتخر بالمجرمين وتلعب دور المرتزقة في بعض الأوقات تجاه النظام السوري واليوم مرتزقة عند حزب الله".

وأضاف: "الحزب السوري بحضن حزب الله ومن هدّد أمس يحمل صورة السيد نصرالله، معربًا عن أسفه لننا لا نتخذ تدابير لاحترام الدستور"، وأردف: "هناك خطوات جريئة مطلوبة من الحكومة ووزير الداخلية بضبط السلاح وألا يكون هناك سلاح إلا بيد الجيش اللبناني، ويفترض ألا يكون هناك أحزاب لا مشاريع لها إلا تحت سقف الدستور اللبناني، آملًا الذهاب بهذا الاتجاه، مكررًا: "هذا يحتاج لقرارات جريئة كي لا نبقى بالمستنقع حيث كل واحد يريد جرنا إلى حيث يريد، والمهم الاتفاق على أهمية لبنان، داعيًا إلى تحريم استخدام العنف بالسياسة والمعاقبة عليه بشكل جذري".

وعن تقديم الحزب شكوى بما حصل، قال: "في كل مرة نُرسل إخبارًا ولكننا نحمّل القضاء حل المشاكل السياسية الأمر غير الجائز، وأعطى مثالًا على ذلك: "ظهور أمين عام حزب الله وقوله إنه يريد الدفاع عن إيران إن تعرضت لهجوم، فهل هذا يعالجه القضاء؟" وتابع: "هذا ما ينطبق على بعض المجموعات الأمنية ومعالجتها تتم بقرار سياسي، نحن في الحكومة وطموحنا أبعد من الأداء الموجود وقلنا ذلك على صعيد الموازنة وعبرنا عن ذلك في مجلس الوزراء ومجلس النواب وأهمية الحكومة انها تستعيد مكانة الدولة".

ذاهبون بالاتجاه الصحيح
 وردا على سؤال، لفت الجميّل الى ان رئيس الحكومة التقى بماكرون واليوم موجود في دبي بوجود كل الوزراء ورئيس الجمهورية كان في إسبانيا وقائد الجيش في واشنطن، ونحن لم نر هذا المشهد منذ 20 عامًا، هناك تقدّم في ملفات عدة وسيأخذ الأمر وقتًا وليس هناك عصا سحرية لكننا ذاهبون بالاتجاه الصحيح.

وقال: "لست راضيًا على السرعة في الاداء ولا أعرف إن كان التباطؤ مقصودًا أو بسبب صعوبة الملفات"، وأردف: "لن أضع اللوم عليهم فقد ورث الحكم تركة ثقيلة ولكن أقدّر أنه مع الوقت فإن الأمور ستعالج، فعلى صعيد وزارة العدل أقر قانون استقلالية القضاء وجرت التشكيلات ويبقى هناك قضاة مسيّسون ولكنهم ليسوا الأكثرية والمطلوب اليوم تحسين رواتبهم، وتحسين رواتب القوى الأمنية."

وأكد رئيس الكتائب أن الطائفة الشيعية شريك، وهم لبنانيون مثلنا وسنبني البلد معهم، وهم طائفة مؤسّسة، ويجب ان يشعروا بالاطمئنان وأن ما من أحد ضدهم، ومن جهة ثانية حزب الله رهن قراره بإيران وهذا ما يجعل كلام حزب الله ترجمة لسياسة إيران وما تريده، وتابع: "طالما النظام الإيراني أخذ قرارًا بالمحافظة على قاعدة عسكرية في لبنان فسيطلب من الحزب الاستمرار بالمنطق نفسه، وعندما تقرر أنها لا تريده فسيأتي الحزب ويقول للرئيس بأنه يفكر بمعالجة الموضوع".

لا يمكن معالجة مشكلة حزب الله بمعزل عن إيران

ولفت الجميّل الى ان ايران هدفت لتحقيق نفوذها في المنطقة وبالايديولوجية التي أسست عليها هناك ارتباط مباشر بالولي الفقيه وهذا ارتباط عضوي ويصل الى الديني ولا أمل عندي أنه يمكن معالجة مشكلة حزب الله بمعزل عن معالجة مشكلة إيران أي لا يمكن إقناعه بفصل نفسه عن ايران لأن الأمر عقائدي وبالنسبة إلي عندما توجهت للطرف الآخر في جلسة مجلس النواب  توجهت للطائفة الشيعية للقول: "هل يريدون أن يبقوا أداة بيد إيران؟ أم يريدون أن ينتفضوا على هذا الأمر، فالحزب يجر الويلات على لبنان بسبب إرادة إيران."

ورأى ان الأذى على يد اسرائيل كان يمكن تجنبه لو ان الدولة مسيطرة على الحدود والهدف حماية الجنوب ومنع اسرائيل من التعدي على لبنان واغتيال لبنانيين، والمشكلة أن ايران بحاجة لورقة حزب الله لتفاوض على أساسها ولتستخدمها في أماكن معينة ولم يُسمح للدولة القيام بذلك وتقول إنها قادرة على الدفاع والحماية، فقد خرجت سنة 1967 عندما تخلت عن مصلحتها لصالح ميليشيات فلسطينية.

 واضاف: "فلنسلّم الجيش السلطة في جنوب لبنان وكل لبنان ولتكن الدبلوماسية هي التي تحمي حدود لبنان وهذا ما سيحمي جمهور حزب الله والجمهور الشيعي بشكل عام، مشددًا على أننا لا نريد الحروب وهذه ليست وجهة نظر مسيحية ويمينية بل سيادية، فرئيس الحكومة السني يرفض الحروب وهذه مصلحة كل لبنان ونحن نأسف للاعتداءات المستمرة على لبنان،" وتابع: "لو حرّروا القدس وحموا لبنان ولم يُدمر لقلنا نظريتهم صحيحة لكن دُمرت ترسانتهم ودُمّر الجنوب وسقط آلاف اللبنانيين".

ولفت إلى أننا جربنا نظرية الحزب عندما كان  بذروة قوته واليوم دمّرت قوته فهل الأمر انتحار؟ واكد أنه لا يمكنهم أن يقرروا استراتيجية لبنان بل الحكومة، فاللبنانيون لا يريدون الحرب ويريدون تجربة أمر آخر لأن الحرب لم تحم لبنان بل الدبلوماسية والعلاقة الجيدة مع الولايات المتحدة والدول العربية الصديقة ومحاولة ردع اسرائيل من خلال صداقاتنا في العالم، ولكن الأكيد أن المقاومة المسلّحة لم تحم لبنان وجرّبناها وفشلت بعز قوتها وبوجود السيد حسن والباليستي."

وسأل: "لماذا يتعاطى الإيراني معنا بطبقية فهل المطلوب أن يموت اللبناني من أجله وهو لا يموت من أجل اللبناني؟ فهل نحن درجة ثانية وهو درجة أولى؟"

الطائفة الشيعية مغبونة في ايران

وقال:" أنا أعرف أن هناك شعورًا بكل الفترة السابقة بأن الطائفة الشيعية مغبونة في لبنان، وهذا غير بعيد عن الحقيقة منذ استقلال لبنان، فالطائفة كانت مغبونة ويجب أن يعالج لكن ليس بالقوة، ولا بـchantage   السلاح، فاليوم من خلال السلاح كانت تحكم البلد وحكمت الآخرين وأذلتهم وقمعتهم وتصرّفت أسوأ ممّا تصرفوا معها، وأنا لا أعمّم فالمسؤول هو حزب الله وليس الطائفة الشيعية ككل، وإن أراد الحزب جرّ لبنان إلى حرب جديدة فالدولة تتحمّل المسؤولية إن أردنا أن نبرهن أننا صرنا دولة".

وعن موقف بري والتباين مع حزب الله أو مناورة وتوزيع أدوار، أجاب: "برأيي الرئيس بري بالوسط بين المطرقة الأميركية ومطرقة حزب الله ويحاول تجنّب الاثنتين وأن يبقى المفاوض الأساسي باسم حزب الله، إنما باللعبة الداخلية لدينا ملاحظات كبرى على الأداء وخصوصًا في ما خص المغتربين فقد دعوا الناس للتسجيل وسيدعونهم للترشح فعل أي أساس؟"

المشاركة بالانتخابات للجميع ودون سطوة السلاح

انتخابيًا، سأل رئيس الكتائب: "هل من المعقول أنهم دعوا الهيئات الناخبة والاغتراب، ولكن على أساس أي قانون ومن سينتخبون؟ انا لا أفهم كيف يدعون الهيئات الناخبة من دون إبلاغ الناس على أي أساس؟ أليس هؤلاء لبنانيين؟ هل هم حرف ناقص وبشطبة قلم لم نعد نكترث لهم؟ الكذبة لها نهاية وهي مهلة الترشيح."

وتابع: "عندما ترسل الحكومة قانونًا معجلًا إلى المجلس ولا يناقش فهل الأمر مزحة؟"
وأشار إلى ان الحكومة صوّتت عليه في مجلس الوزراء، ومن واجب المجلس أن يناقشه لأنه معجّل وموضوعه عاجل.

وأوضح ان المجلس النيابي بأكثريته يريد أن يصوّت الاغتراب لل128 نائبًا لكن بري يريد منع ذلك، مضيفًا: "برأيي الثنائي أي أمل وحزب الله يريدان الانتخابات في موعدها لكن من دون الاغتراب، وهذا الغموض سيوصلنا الى مكان إما بفرض استحالة ونلغي أو لا أعرف ما الذي يدور برأسهم والأرنب الذي سيخرج في النهاية"، وأردف: "فليشرح لي أحدهم كيف أن معظم المنتشرين سيكونون في لبنان في هذا الأسبوع المحدد للانتخاب؟  وكم سيبلغ ثمن تذكرة السفر؟ وكم هي نسبة المغتربين الذين سيكونون في هذا الأسبوع؟"


واضاف: "أنا مع أن تحصل الانتخابات على أساس أن يصوّت المغترب للـ128 نائبًا ولكن كيف ستؤمّن الدولة حرية الانتخابات في مناطق نفوذ حزب الله والسلاح ما زال موجودًا فيها؟


واكد أن الجيش ووزير الدفاع ورئيس الجمهورية مطالبون بتقديم ضمانات في مناطق نفوذ السلاح، من هنا لا بد من حصر السلاح قبل الانتخابات".

وتابع: "لا بد ان يشارك الجميع وان تكون الانتخابات حرة، فلماذا نهرب من المشكل؟ فلنعالجه ابتداء من الانتخابات أو نقول ان لم نتمكن من نزع السلاح فليحصل انتشار للجيش في كل المناطق اللبنانية ويطمئن الناس ويجول المرشحون ويقومون بزيارة المناطق لكن الأمر يحتاج إلى ضمانات، وهذا ليس شرطًا تعجيزيًا".

وقال: "فليجتمع المجلس النيابي ويحدد كيف سينتخب المغتربون الستة، أنا على تواصل مع كل الأفرقاء ولا أحد يعرف كيف ستنتهي المسألة لكن المدة ستنتهي عند فتح باب الترشيح، فهناك 6 من غير المعروف كيف سيُنتخبون."

الاتفاق مع القوات اللبنانية أولوية

وأوضح رئيس الكتائب ان الماكينة الانتخابية شغالة والاتصالات مفتوحة بموضوع التحالفات هناك تواصل وكلام جدي مع القوات ورغبة على الأقل من قبلنا وأقدّر من قبلهم أيضًا أن نتمكن بالفترة المفصلية من أن نخوض معركة معًا خصوصًا ان كل ما اختلفنا عليه سابقًا انتهى، وبالتالي نحن على الموجة نفسها بأكثرية الملفات وحصل كلام جدي مع الدكتور جعجع وكانت الجلسة إيجابية جدًا، مشيرًا إلى أن الرغبة بالعموم موجودة ولكن بالتفاصيل هناك كثير منها لم نصل فيه إلى شيء نهائي، متمنيًا ان نصل إلى ما يناسب مصلحة البلد ومصلحة الفريقين فهناك مثل يقول "الشيطان يكمن في التفاصيل" وأنا أحاول أن اكون ايجابيًا لأقصى الحدود ولكن ما زال هناك أمور عالقة ونأمل الوصول فيها إلى حلول.

واكد ان لا شيء نهائيًا حتى الساعة إنما الجو إيجابي ونأمل أن تستمر طريقة التعاطي بين الحزبين على قاعدة الاحترام المتبادل وان تستمر العلاقة كما هي الآن ولا نعود إلى الوراء بمعزل عن الانتخابات، مؤكدًا أننا نتواصل مع كل المستقلين والسياديين ومع النائب نعمة افرام ومع أفرقاء دائرة الشمال الثالثة وأفرقاء دائرة بيروت الثانية والأولى وبزحلة مع ميشال ضاهر ونتحدّث مع كل داعمي العهد والحكومة ومن هم من طرفنا السياسي وضاح الصادق، فؤاد مخزومي، ميشال دويهي، أشرف ريفي وكل المجموعة، لافتًا إلى أن فيصل كرامي مثلًا كان بمقلب مختلف أما اليوم فيتحدث مثلنا وكذلك طوني فرنجية.

وشدد على ان الأولوية هي للاتفاق مع القوات اللبنانية وسنقوم بالمستطاع وإن كان هناك إرادة من قبلهم فلا بد من الوصول إلى نتيجة، فنحن نتحدث بمنطق وهناك تجاوب من قبلهم.

 الرئاسة الاولى رمز المؤسسات

وردا على سؤال، اكد ان الرئاسة رمز المؤسسات ودائمًا كنا إلى جانب الرئيس لأنه مؤتمن على الدستور وعلى لبنان، ولكن في فترة الوصاية السورية لم ندعمه لأنه لم يكن في خدمة لبنان، أما اليوم فقد عاد الرئيس ليكون في خدمة لبنان ومؤتمن على الدستور وطبيعي أن تكون الكتائب إلى جانبه فهو يتحدث بخطاب الكتائب والرئيس عون يعرف إن كان لدينا وجهة نظر مختلفة نقولها له وليس عبر الإعلام.

زيارة الجنوب

وعن موعد زيارته الجنوب أوضح أنها ستحصل عندما لا يعود هناك تهديد أمني وعندما يتوقف التحريض والتهديد بالقتل وبروباغندا غسيل الدماغ باستعدائنا بشكل مستمر.

وعن سبب عدم ذكر  التيار الوطني الحر ضمن التحالفات، لفت الى ان التيار  هو الحليف الأساسي لحزب الله في لبنان منذ 20 سنة ولا شيء يقول عكس ذلك حتى الآن، ولا شيء ضد أحد بالمطلق لكن هناك تراكم مواقف منذ 20 سنة لا يمكن محوها بشهر ولا يمكن إبرام تحالف انتخابي بمعزل عن السياسة.

لا يمكننا أن نبصم 
اقتصاديًا، اشار رئيس الكتائب الى انع عندما عقد الوزير بساط مؤتمر الاستثمارات قلت أن المبدأ جيد والوزير لديه الطاقة والقدرة ولكن كان يجب أن يُبذل الجهد بلحظة تكون فيها الآذان صاغية ولبنان سيكون منصة للاستثمارات الخارجية إنما عندما لا يعود هناك خطر حرب، موجها التحية للأبطال الذين يناضلون للبقاء في لبنان فهؤلاء هم الفدائيون والمقاومون الحقيقيون.

وعن امتناع الكتائب عن التصويت للموازنة اوضح ان الموازنة وصلت قبل 48 ساعة من التصويت عليها ولم نتمكن من المساهمة في إعدادها وعبّر وزيرنا عن ملاحظاته ولكن وصلت إلى مجلس النواب مع مشاكل أكبر، والمهم أنه لا يمكننا أن نبصم على بعض الأشياء إضافة إلى أمور غير جيدة من جهة نريد الحفاظ على السيادة لأن دور الحكومة يطغى على الأشياء الأخرى وفي المقلب الآخر لا يمكننا أن نبصم على موازنة كهذه، لذلك لم نصوت معها ولم نأخذ موقفًا ضد الحكومة فالرسالة كانت أننا ضد الموازنة وداعمون للحكومة.

الكتائب الوحيد الذي عارض السياسة النقدية 

 وعن الفجوة المالية، شرح الجميّل ان المحزن هو ذاكرة الناس القصيرة، فحزب الكتائب هو الوحيد الذي كان بالمعارضة في كل فترة الانهيار المالي منذ 2015 لغاية 2019، والحزب الوحيد الذي حذر الناس وطعن بالموازنات والذي لم يمدد لرياض سلامة في الـ 2017 ومن حذر الناس من خسارة الودائع وطالبنا من رئيس جمعية المصارف بوقف مد الدولة بالمال وحذرنا من انهيار الليرة اللبنانية في الـ 2018 وحاولنا ان نحمي الناس فإن كان هناك من هو حريص على المودعين فهو نحن، وبعيدًا عن كل الكلام وثلاثة أرباعه يستخدم المودعين ليبقوا رهينة، والوضع الآن هو خسارة أموال الناس فمن معه 100 ألف يضحي ليحصل على 14 ألف والاموال تذوب والمودعون يعانون من الهيركات بالنسبة لنا الموضوع أساسي وسنخوض معركتهم حتى النهاية فالظلم الذي طال الناس لا يمكن القبول به.

واضاف: "جزء من المودعين هرّب أمواله إلى لبنان بسبب السرية المصرفية، أمّا أنا فهدفي هو من تعب كل حياته ليجني أمواله أيًا كانت قيمتها وهناك من وضع أمواله للحصول على فوائد بالنسبة لي الأولوية لمن تعبوا ليجنوا أموالهم وبقانون الفجوة يميّزون بين المودعين، ولديّ الكثير من الملاحظات علي،ه فعلى الدولة أن تخبرنا كيف "طارت الأموال"".

وتابع: "لا بد من التدقيق والإصلاحات ومصارحة الناس والقيام بجهد إصلاحي مثلًا هناك مشكلة كبيرة في القطاع العام ويمكن أن نصغّر كلفة الدولة والتدقيق بكهرباء لبنان وإقفال مزراب الكهرباء وبعدها تكون الدولة تحملت المسؤولية وقامت بالمحاسبة ولم تعد تصرف على الكهرباء وقامت بواجباتها للانطلاق".
واردف: "اذا استعاد البلد سيادته ولم يعد هناك سلاح وبدأت الاستثمارات وازداد النمو تصبح الشروط أسهل بكثير من الموجود اليوم، إن حصل استقرار وعاد القطريون والسعوديون وبدأوا بالاستثمارات ستدخل أموال هائلة واقتصادنا بدل أن يكون 19 مليار دولار سيكبر ويصل إلى حوالى 50 مليار ولا يعود هناك حاجة لينتظر الناس سنوات ونحن ضد تسييل الذهب".

الموقف من الشرع

وعن الموقف المشكك بأحمد الشرع قال: "ما يهمنا هو موقفه تجاه لبنان والاعتراف بسيادة لبنان أما ما يفعله في سوريا فلا يهمنا".

واضاف: "ما يهمنا في الكتائب هو بلدنا ونحكم على الآخرين بناء على موقفهم تجاه لبنان ولغاية اليوم موقف الشرع إيجابي لكن لا يمكن ان نضمن مواقفه مستقبلًا فالتجربة ستثبت ذلك".

حصر السلاح شرط يسبق تطوير النظام

وطالب باستعادة لبنان سيادته وحصر السلاح، جازمًا بألا نقاش بأي شيء قبل تحقيق هذا الهدف.
وعن تطوير النظام السياسي أكد أننا منفتحون على كل النماذج ويجب عدم شيطنة الفيدرالية ففي دول مثل سويسرا خلقت انتماء للبلد وربما ليست الأفضل فقد نحقق الأمر نفسه باللامركزية، مؤكدا ان مناقشة النظام السياسي لن تتم قبل إنهاء حصر السلاح والمصارحة والمصالحة من ثم ننفتح على النقاش واللامركزية والفديرالية ستكونان أساسيتين بعملية التطوير.

2026 نهاية درب الصليب
وعما اذا كانت 2026 سنة الخلاص أجاب الجميّل في ختام حديثه: "نعم ويجب على من يحبون لبنان أن يعملوا على أن تكون 2026 نهاية درب الصليب المستمر منذ 1975 وحان الوقت لنعيش "حياة حلوة" مع بعضنا البعض من كل الطوائف ونعيد شبابنا ونبحث في مواكبة تطوير العالم العربي فقد تعبنا وحان الوقت لنرتاح".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا