تسوية بين المستشفيات وشركات التأمين: زيادة لغاية 6 في المئة بدلًا من 15
الشيخ نعيم وأشباله
فقد الشيخ نعيم معظم أدواته كحكواتي، وباتت قصصه مثل قصص الحيّات، ماكرة وخادعة ومتلاعبة بمشاعر البسطاء. فيزعم، كما أشباله، أن الدولة لا تقوم بمسؤولياتها لجهة وقف الاعتداءات الإسرائيلية وإجبار العدو على الانسحاب وإطلاق سراح الأسرى وإعادة الإعمار وفي هذا الإطار رأى الشبل حسن "قصورًا وتقصيرًا وعجزًا وتباطؤًا ومن بعضها تواطؤًا أيضًا" وطالب الدولة بتحمّل المسؤولية وإلّا.
والدولة بدورها تُطالب "الحزب" أن يتسلّح بأعلى درجات المسؤولية والوعي الوطنيين وأن يبادر مشكورًا لحل نفسه كمنظمة عسكرية دينية تقف سدًّا منيعًا، ليس في وجه الأطماع الإسرائيلية، بل في وجه قيام الدولة بدورها المنوط بها حصرًا.
لم يعد لدى الشيخ نعيم وأشباله سوى البهورة والصراخ واتهام الآخرين بالعجز والتهديد بإيلام العدو. وإن خطر على بال لبناني أن يسأل الشيخ نعيم لماذا يصبر على العدو وقد قضى على ما يقارب 400 من مقاتليه بعد وقف إطلاق النار يجيب "كل شيء في وقته". ردّ يذكّر بما كان يصدر عن الوزير المرحوم وليد المعلم وخليفته فيصل المقداد عقب كل اعتداء واعتمدت الرد الحاذق القيادة الإيرانية. ألم يحن الوقت يا شيخ للقضاء على بيت العنكبوت هذا؟ وإراحة العالم من غطرسة أمريكا؟
يعتقد الشيخ نعيم وأشباله أن العدو ما زال واقفًا على إجر ونص منذ وقف إطلاق النار في انتظار قرار يتخذه القائد المتواري عن الأنظار.
ويعتقد الشيخ نعيم وأشباله أن بهجومهم على "بعض الوزراء في الحكومة" واتهامهم بجرّ لبنان "إلى الفتنة وإغراقه في العتمة" قادرون على تغطية السماوات بالقبوات، فقد ثبت بالوجه الشرعي، أن مثل هذه الأضاليل هي نتاج حقد متناسل فالشمس طالعة والناس قاشعة، فكيف لمتخفٍ أن يرى بوضوح.
أبنخراط الحكومة اللبنانية ووزرائها في معسكر "الحزب" وبـ "صبر وزير" على وقاحة شيخ وبقراءة معتورة لاتفاق إطلاق النار، وبتنازل الحكومة عما ورد في بيانها الوزاري. يُجنب لبنان الفتنة؟ أما بالنسبة إلى مسألة العتمة فما الإغراق فيها إلّا من أفعال نفوس طائفية معتمة.
وهذه زودة البائع:
إن تموضعَ حكواتي "الحزب" وأشباله الأفذاذ إلى جانب حكم الملالي أغشى عينيه فتراءى إليه أن إيران "هي درّة التاج في العالم" وأنها "تستطيع هزيمة أميركا وإسرائيل في عملية المواجهة التي تحصل في هذا الزمان لأن من كان مع الله تعالى لا يمكن إلّا أنْ ينتصر إنْ شاء الله". هذا ما رآه وتوقعه الشيخ نعيم وهو صاحٍ وما لم يأخذه في الحسبان أن دونالد ترامب، هو الآخر، متكل على الله.
عماد موسى - نداء الوطن
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|