محليات

وفيق صفا والمهام المخفية...

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

وسط تساؤلات عن مصير دوره داخل الحزب، تصدر اسم وفيق صفا عناوين الأخبار مجددًا، فيما تتباين القراءات حول انفصاله الفعلي أو استمرار ارتباطه ببعض المهام.

في حديث مع الكلمة اونلاين، أوضح المحلل السياسي , ورئيس تحرير موقع جنوبية علي الأمين، أن الأمر ليس بالبساطة التي قد تبدو عليها بعض التقارير الإعلامية، وقال الأمين إنه يعتقد أن صفا انفصل فعليًا عن بعض مهام الحزب، لكنه لا يزال مرتبطًا بعلاقات معينة، خصوصًا تلك التي تتعلق بالأمن الداخلي والنشاطات الحزبية.

وأضاف ، لا أعتقد أنه انفصل تمامًا، لكن بعض مهامه، التي أسندت اليه سابقًا، على سبيل المثال، العلاقات السياسية، العلاقات مع الأجهزة الأمنية، وكذلك العلاقات مع القوى السياسية والمؤسسات الرسمية، لم يعد له أي دور فيها، ومع ذلك، قد تبقى له بعض المهام الأمنية المتعلقة بالنشاط الحزبي الداخلي، وإحدى ابرزها يمكن أن تكون في الاعلام .

وتابع، سواء كان موجودًا أو غير موجود، فإن بنية الحزب بأكملها تتداعى وتتراجع، وهي مرشحة لمزيد من التفكك في المرحلة المقبلة، طالما استمر الحزب في السياسات التي يعتمدها، وطالما أنه لم يحسم أمره بعد باعتباره حزبًا لبنانيًا مثل بقية الأحزاب في لبنان.

وأشار الأمين إلى أن بعض المهام الإعلامية لصفا على منصات التواصل الاجتماعي قد تكون الأبرز له في المرحلة الحالية، لكنه شدّد على أن بنية الحزب لا تزال تتداعى وتتراجع في ظل استمرار سياسات تعتمد على الانقسام الداخلي والتمسك بمواقف خارجية بعيدة عن الهوية اللبنانية الجامعة.

وأضاف الأمين أن استمرار الحزب في سياسته الراهنة، بما في ذلك التمسك بالسلاح وإظهار الولاء لإيران، سيجعل موقعه في الداخل أكثر ضعفًا، ما قد يؤدي لاحقًا إلى تفكك داخلي وتشقق العلاقات بين أعضائه، وأكد أن هذه التشققات ليست بالضرورة نتيجة انقسام فكري أو استراتيجي، بل تعكس ضعف البنية الحزبية وتراجع المصالح والمكاسب التي كانت تمنح الحزب قوته ونفوذه على مدار السنوات الماضية.

وأوضح الأمين أن جزءًا كبيرًا من أعضاء الحزب، على مدى عشرين عامًا، ارتبطوا بالحزب لأنه شكل لهم مصدر سلطة ونفوذ ومكاسب مالية واجتماعية، وعندما تتراجع هذه المصالح، يبدأ كل عضو في البحث عن مصلحته الشخصية. وأضاف: "أنا لا أرى انقسامًا بمعناه التقليدي، فهم غير معتادين على التفكير كمجموعة قادرة على اتخاذ قرارات تستند إلى المصلحة العامة".

في الخلاصة، رأى الأمين أن الأخبار حول انفصال صفا يجب أن تُفهم في سياق أوسع، حيث يُبرز الحديث عن المهام والوظائف داخل الحزب هشاشة بنيته الداخلية، ويشير إلى مرحلة حرجة قد تشهد مزيدًا من التفكك في حال استمرار السياسات الحالية.

مارغوريتا زريق -الكلمة اونلاين

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا