مقاتلة أميركية تغادر حاملة لينكولن.. و"سنتكوم" تكشف التفاصيل
"إجراء مفاجئ" قد يقود واشنطن لحرب على إيران خلال ساعات
رأت صحيفة "معاريف" أن الولايات المتحدة قد تشن حربًا شاملة على طهران خلال الأيام أو حتى الساعات المقبلة، وعزت ذلك إلى "إجراء مفاجئ"، تعتزم إيران من خلاله إجراء مناورات بحرية، الأحد المقبل، في مياه مضيق هرمز.
وذكرت صحيفة "معاريف" أنه يترتب على المناورات الإيرانية تشويش أو إغلاق حركة الملاحة في المضيق، وهو ما لن تسمح به الولايات المتحدة، لا سيما في ظل اعتبار الخطوة في الوقت الراهن بمثابة تهديد لانتشار القطع البحرية الأميركية في المنطقة ذاتها.
وأشارت إلى أنه إذا لم ترد الإدارة الأميركية عسكريًا على "الخطوة الإيرانية النادرة"، فينبغي عليها حينئذ "طي معداتها وإخلاء البيت الابيض".
ولفتت الصحيفة، إلى "استعداد إسرئيل لحرب وشيكة خلال الساعات المقبلة، خاصة بعد إعلان إيران اعتزامها إجراء مناورات بحرية في مضيق هرمز"؛ مشيرة إلى أن الهجوم الإسرائيلي لن يقتصر حينئذ على إيران، وإنما قد يشمل وكلاءها في المنطقة.
ورغم كثافة اهتمام تل أبيب بالجبهة الإيرانية، لكنها على "أهبة الاستعداد أيضًا شمالًا وجنوبًا، لمواجهة الحوثيين".
ويؤكد الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو، وغيره من الأسلحة والأذرع القتالية الإسرائيلية على أهبة الاستعداد للتحرك الفوري دفاعًا وهجومًا ضد التهديدات القادمة من اليمن، والعراق، وسوريا، وبالطبع لبنان.
وخلصت الصحيفة العبرية إلى أن "السؤال الآن لا يدور حول نشوب أو إلغاء الحرب على إيران، بل أصبح متى؟ ويبدو أنها لن تقتصر على الجبهة الإيرانية فقط".
ووفقًا لموقع "نتسيف" العبري، تؤكد التقديرات أيضا إمكانية انتهاء المناورات العسكرية الأميركية الجارية، حاليًا، في منطقة الشرق الأوسط بهجوم مباغت على إيران.
واعتبرت المناورة جزءًا من خطة خداع إستراتيجي، تضاهي نظيرتها المصرية، التي شنت مصر بعدها هجومًا عنيفًا على إسرائيل خلال حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973.
وربطت تقديرات التقرير العبري بين مناورة المصريين العسكرية المعروفة بـ"تحرير 41"، التي استبقت حرب أكتوبر 1973 بأيام، ونظيرتها الأميركية التي تدور رحاها، حاليًا، في المنطقة.
ونسب الموقع العبري، الذي يدعي صلته بقنوات استخباراتية في تل أبيب إلى من وصفهم بـ"محللين" إدراك إيران أنها باتت "قاب قوسين أو أدني" من هجوم أمريكي خلال الأيام، وربما الساعات، القليلة المقبلة.
وقال إن "الإيرانيين يتأهبون لهجوم أمريكي مفاجئ على آلاف أهداف العمق الإيراني، عامدًا الإطاحة بنظام آية الله، لا سيما بعد ارتكابه مجازر بحق عشرات الآلاف من شعبه، الذين خرجوا للتظاهر في جميع أنحاء البلاد"، وفق تعبيره.
وفي سياق تسويق موقفها أمام الولايات المتحدة، قالت دوائر في تل أبيب إن إسرائيل "تنأى رسميًا بنفسها عن المواجهة مع إيران، لكنها عازمة في الوقت نفسه على الرد بقوة كبيرة، ليس فقط على الصواريخ الباليستية الإيرانية التي قد تستهدفها".
وأوضحت الدوائر ذاتها، أن "إسرائيل لن تكرر خطأ شتاء عام 1991، عندما تعرضت لضربات صاروخية من العراق، وسمحت للتحالف الذي شكله الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب بالرد نيابة عنها".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|