محليات

مرقص يمثل الرؤساء الثلاثة في العيد الوطني الهندي

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أقام السفير الهندي محمد نور رحمن الشيخ حفل استقبال في العيد الوطني ال 77  لجمهورية الهند، في فندق لوروايال ضبيه، في حضور وزير الاعلام المحامي د. بول مرقص ممثلاً رؤساء: الجمهورية العماد جوزاف عون، مجلس النواب نبيه بري، والحكومة القاضي الدكتور نواف سلام،  كما حضر:وزيرة الشباب والرياضة د. نورا بيراقداريان، الأمين العام لوزارة الخارجية السفير عبد الستار عيسى ممثلا الوزير يوسف رجي، العميد الركن فادي ابي حيدر ممثلا وزير الدفاع اللواء ميشال منسى وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، سفراء الولايات المتحدة الاميركية، فرنسا، أندونيسيا، قطر، واوستراليا، النائبين سعيد الأسمر ووليم طوق، العميد مارك صقر ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء رائد عبدالله، العميد دوري نكد ممثلا المدير العام  لأمن الدولة اللواء الركن إدغار لاوندس، وفاعليات.

رحمن شيخ: بعد النشيدين الوطني والهندي القى السفير رحمن شيخ كلمة وقال:"إنه لشرف عظيم وسرور بالغ أن أرحب بكم جمعيا في هذه الأمسية ونحن نحتفل بالعيد الوطني ال77 لجمهورية الهند، فهي لحظة فخر للهند ومناسبة لإعادة تأكيد القيم الديموقراطية المشتركة وروح التعاون التي توحد كل من الهند ولبنان. في السادس والعشرين من كانون الثاني 1950، دخل دستور الهند حيز التنفيذ، فتحولت بلادنا إلى جمهورية علمانية ديموقراطية ذات سيادة، وذلك بعد أن حصلت الهند على استقلالها العام 1947". 

أضاف: "يكرس الدستور الذي صيغ تحت القيادة الثاقبة للدكتور ب.ر. أمبيدكار، قيم العدالة والحرية والمساواة والأخوة. بالنسبة للهند، لا يُمثّل العيد الوطني مجرد حدث تاريخي بارز، بل هو تأكيد حيّ على التزامنا بالديموقراطية والتعددية وسيادة القانون، وهي مبادئ تتناغم بقوة مع التقاليد البرلمانية اللبنانية ونسيجها الاجتماعي المتنوع. أما اليوم فتُعدّ الهند أكبر ديموقراطية في العالم، إذ تُمثّل سدس سكانه. وهي رابع أكبر اقتصاد في العالم، ومن بين أسرع الاقتصادات الكبرى نموًا، وصوتٌ رائدٌ لدول الجنوب العالمي. بالاضافة إلى ذلك ، تُعدّ الهند من أكبر المساهمين في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، ما يعكس التزامها الراسخ بالتعددية والتعاون الدولي والسلام العالمي. وتنسجم هذه القيم والمسؤوليات العالمية بقوة مع لبنان، البلد المعروف بتراثه الحضاري الغني وانفتاحه الثقافي وإيمانه الراسخ بالحوار والتعايش. ومثل الهند، يُجسّد لبنان التعددية كقوة. لقد أتم الهند ولبنان 71 عامًا من العلاقات الدبلوماسية حيث افتتحت الهند سفارتها في بيروت العام 1954" . 

وتابع: "لقد حافظت الهند على وجودها الدبلوماسي في لبنان دون انقطاع، متضامنةً مع الشعب اللبناني في جميع المراحل التي مرت بها البلاد. ويجري تبادل الرسائل بانتظام بين قيادتَي البلدين على مختلف المستويات، بما في ذلك رئيسة الهند دروبادي مورمو، ورئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، مع وجود أمل كبير في تحقيق السلام والاستقرار والازدهار للبنان". 

اضاف: "كما تم تعزيز التعاون البرلماني من خلال لجنة الصداقة البرلمانية اللبنانية الهندية. وتُعدّ مساهمة الهند الراسخة في تحقيق السلام والاستقرار في لبنان ركيزة أساسية لعلاقاتنا الثنائية، فقد كانت من أبرز المساهمين بقوات الامم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) على مدى الاعوام ال28 الماضية، وذلك من خلال نشر كتيبة من الجيش الهندي العاملة في جنوب لبنان. ويحظى جنود حفظ السلام لدينا باحترام واسع النطاق لما يتمتعون به من مهنية وانضباط وتفاعل وثيق مع المجتمعات المحلية، وهو ما يجسّد التزام الهند بمبادئ وأهداف الأمم المتحدة".

واعلن ان "شراكة الهند مع لبنان تمتد  لتشمل أيضاً مشاريع تضع الإنسان في صلب اهتمامها. فمن خلال مشاريع ذات الأثر السريع، تواصل الهند دعم مبادرات التنمية المجتمعية، بما في ذلك تجديد المستشفيات والمرافق الرياضية، وإنشاء مختبر لتكنولوجيا المعلومات، ومشروع إنارة الشوارع بالطاقة الشمسية. تُضفي الروابط الثقافية عمقاً خاصاً على العلاقة، ويُجسّد نصب تمثال للشاعر الحائز على جائزة نوبل، رابيندراناث طاغور، استناداً إلى لوحة رسمها صديقه المقرب جبران خليل جبران، في متحف جبران في بشري في ايلول من العام الماضي، التقاليد الفكرية والإنسانية المشتركة التي تربط الهند ولبنان". 

تابع: "تحظى اليوغا والأيورفيدا بشعبية واسعة في لبنان، وقد سافر العديد من اللبنانيين إلى الهند لاكتساب المزيد من المعرفة والخبرة. ونسعى أيضاً إلى استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين الهند ولبنان لزيادة عدد الزيارات. على الصعيد الاقتصادي، تُعدّ الهند اليوم محركاً عالمياً للنمو، مدفوعة بالابتكار وريادة الأعمال والبنية التحتية الرقمية العامة. ويبلغ حجم التبادل التجاري الثنائي بين الهند ولبنان حالياً حوالي 600 مليون دولار أميركي، مع وجود مجال واسع للتوسع. وترحب الهند بزيادة الصادرات اللبنانية وتعزيز التعاون الاقتصادي في قطاعات مثل الأدوية وتكنولوجيا المعلومات والتعليم والرعاية الصحية وتصنيع الأغذية والخدمات. ومع تعزيز التعاون بين الشركات، نحن على ثقة بأن حجم التبادل التجاري الثنائي سيصل إلى مليار دولار أمريكي في السنوات القادمة. يُعد بناء القدرات ركيزة قوية أخرى للتعاون. ففي إطار برنامج التعاون التقني والاقتصادي الهندي (ITEC)، تُقدم الهند 75 فرصة تدريبية ممولة بالكامل سنوياً للمهنيين اللبنانيين من القطاعين العام والخاص، أي أنه استثمار في المهارات والمعرفة والشراكة طويلة الأمد. يواصل أبناء الجالية الهندية في لبنان، والبالغ عددهم حوالي ألفي شخص، لعب دور حيوي في تعزيز الروابط بين بلدينا. فكل فرد من أفراد هذه الجالية النابضة بالحياة يمثل سفيراً للهند، إذ يعكس ثقافتنا وقيمنا ومشاريعنا في مختلف أنحاء لبنان. وتحافظ السفارة الهندية على تواصلها الوثيق مع الجالية، داعمةً إياها وميسرةً مساهماتها في المجتمع اللبناني وفي تعميق العلاقات الهندية اللبنانية". 

وقال: "بينما نحتفل بهذا اليوم الوطني، تستلهم الهند من فلسفتها الخالدة فاسوديفا كوتومباكام Vasudhaiva Kutumbakam- "العالم أسرة واحدة. وتجد هذه القيمة صدى طبيعياً في تقاليد لبنان في حسن الضيافة والانفتاح والتبادل الثقافي. انطلاقاً من قيمنا الدستورية، وبفضل شراكتنا الراسخة مع لبنان، تتطلع الهند إلى المستقبل بثقة وتفاؤل. فلنواصل العمل معاً لتعميق التعاون، ودعم التعددية، والمساهمة في بناء عالم أكثر سلاماً وشمولاً وازدهاراً".

وختم: "أود أن أغتنم الفرصة لأشكر جميع زملائي في السفارة الذين بذلوا جهوداً حثيثة لجعل هذا الحدث مناسبة لا تنسى، كما أشكر جميع الحاضرين لقبول دعوتنا ومشاركتكم في احتفالات العيد ال77 لجمهورية الهند، وأنا على ثقة أن الهند ولبنان سيواصلان إقامة علاقات وثيقة وممتازة. عاشت الصداقة الهندية-اللبنانية! تحيا الهند".

ثم قطع قالب حلوى للمناسبة واتخذت الصور التذكارية.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا