يعقوبيان: سنقدم غدا طعنين بقانوني تنظيم القضاء العدلي واستحداث رسوم على جمع ونقل النفايات الصلبة
مساعدة "تشجيعية" للبنان على مسافة أيام من زمن الاستحقاقات الكبرى... ماذا سيتغيّر؟
على مسافة أسبوع من بداية شباط، وهو الشهر المُحدَّد رسمياً لعرض ومناقشة خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح في منطقة شمال الليطاني، على طاولة مجلس الوزراء، وعلى وقع الحديث عن مؤتمر دعم للجيش، زار وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي لبنان، مُعلِناً عن حزمة مشاريع فيه، من بينها دعم قطاع الكهرباء بمبلغ 40 مليون دولار، وعن مشروع اقتصادي آخر يدعم القطاع بمبلغ 360 مليون دولار.
تقدّم أمني
كما تحدث الخليفي عن مشروع لإعادة بناء مستشفى الكرنتينا، وعن تقديم 185 منحة دراسية لدعم التحصيل العلمي للشباب اللبناني، وإطلاق مشروع دعم العودة الطوعية للسوريين بالتعاون مع المنطمة الدولية للهجرة، الذي يستهدف نحو 100 ألف شخص. بالإضافة الى إطلاق مبادرة الرياضة من أجل التنمية والسلام الهادفة إلى تعزيز الحماية والحدّ من العنف ضدّ 4400 طفل وشاب في المناطق المتأثرة بالنزاع في لبنان.
ورغم تأكيد الخليفي أن لا حدود لمساعدات قطر للبنان وشعبه، إلا أن هناك معلومات مُتقاطِعَة تذكّر بعدم إمكانية نقل أي دعم لقطاع الكهرباء تحديداً، الى الحيّز العملي الملموس، من دون إحراز تقدّم لبناني على صعيد الملفات الأمنية والعسكرية، وتحديداً تلك المرتبطة بحصر السلاح في لبنان بيد الجيش اللبناني وحده، وبسط سلطة الدولة وحدها على كامل أراضيها، جنوباً، كما على الحدود الشمالية والشرقية مع سوريا.
"تشجيعي"...
فهل نال لبنان رزمة دعم مبدئي و"تشجيعي" الآن، ريثما تتوضح صورة ما سيحصل على مستوى استكمال العمل على حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية وحدها؟ وهل يمكن استثمار تلك الرّزمة "التشجيعية" في كل الأحوال مستقبلاً، أي سواء أحرز لبنان تقدّماً أمنياً وعسكرياً وسياسياً، أم لا، وذلك مقابل نَيْله المزيد لاحقاً في الحالة الإيجابية، أو عدم حصوله على شيء في المستقبل الأبْعَد، في الحالة السلبية؟
هل من تغيير؟
شبّه مصدر مُطَّلِع "المساهمة القطرية للبنان بعطية يمنحها الغنيّ لشخص يظنّ نفسه مُفلِساً. فلبنان في الواقع لا يحتاج الى مساعدات من أي جهة، وهذا ما سيلمسه الجميع عندما تقرّر الحكومة أن تقف على رجلّيْها وقفة جدية أمام العالم كلّه".
واعتبر في حديث لوكالة "أخبار اليوم" أن "ما حُكِيَ عنه من مساعدات قطرية لن يُحدث تغييراً ملموساً على المستوى اللبناني، بعدما فقد لبنان أساسات كثيرة قام عليها في الماضي. وقد وصلت خسائر لبنان الى درجة أنه ما عاد مقصداً ولا حتى لمن يزورون الشرق الأوسط من أجل عطلة، وذلك مقابل تحوُّل الاهتمام الإقليمي والعالمي الى مدن وعواصم أخرى في المنطقة".
وختم:"فقد لبنان طعمه ومعناه في محيطه. وهذا لا يتغيّر بدعم خارجي من أي جهة أتى، لدولة لبنانية مُصِرَّة على التصرُّف وكأنها مُفلِسَة، وهي تشبه من يستعطي ربع ليرة من ملياردير يمتلك مليار دولار. فلا الملياردير سيتأثّر، ولا هي ستتحسّن وتتقدّم".
أنطون الفتى - وكالة أخبار اليوم
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|