عربي ودولي

تحذيرات واشنطن: هل تغير مصير المالكي وتبقي العراق محيداً؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

حذر وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، الاثنين، من "خطورة خضوع الحكومة العراقية لنفوذ إيران"، مؤكداً أن "أيّ حكومة من هذا النوع لن تكون قادرة على وضع مصالح العراق في المقام الأول، أو إبقاء البلاد خارج الصراعات الإقليمية، أو تعزيز شراكة قائمة على المنفعة المتبادلة مع الولايات المتحدة". وشدد، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، على أهمية "تأمين احتجاز عناصر داعش داخل الأراضي العراقية" بشكل يضمن عدم عودتهم لممارسة أيّ أنشطة تهدد أمن العراق والمنطقة.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية، أشاد روبيو بـ"مبادرة حكومة العراق وقيادتها في تسريع نقل واحتجاز إرهابيّي داعش إلى مرافق آمنة داخل العراق"، في ضوء التوترات الأمنية المتزايدة في شمال شرق سوريا. وتناول الاتصال أيضاً الأوضاع السياسية الداخلية في العراق، حيث أشار البيان إلى "المداولات الجارية لتشكيل حكومة"، مجدداً التأكيد على "الالتزام المشترك بين واشنطن وبغداد بتمكين العراق من تحقيق كامل إمكاناته كقوة للاستقرار والازدهار والأمن في الشرق الأوسط".

وتعليقاً على بيان وزارة الخارجية، اعتبر المبعوث الأميركي الخاص توم برّاك، عبر منصة "اكس"، أن تشكيل العراق لحكومة تواصل نهج التعاون مع جيرانها والغرب هو مفتاح الاستقرار والازدهار الإقليميين.

تأتي هذه المواقف الأميركية غداة إعلان "الإطار التنسيقي" في العراق ترشيح زعيم ائتلاف "دولة القانون"، نوري المالكي، لمنصب رئيس مجلس الوزراء، والاخير معروف بقربه من الفريق الايراني الهوى في العراق وهو مقرب من الفصائل الشيعية الموالية لايران، كما ان الاطار التنسيقي يضم غالبية هذه الاطراف.

انطلاقا من هنا، وبينما تسعى واشنطن الى تطويق نفوذ طهران في المنطقة والعراق ضمنا، أتى تحذير روبيو لبغداد، وقد بدا، بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، كتنبيه من خطورة اعادة تسليم السلطة الى الفريق الحليف للجمهورية الإسلامية، بعد ان كانت على يد السوداني "الوسطي"، وقفت على الحياد في المواجهة الكبيرة الايرانية الإسرائيلية الأميركية منذ طوفان الأقصى. فلم تتحرك الفصائل العراقية فعليا، وبالتالي لم تشمل الضربات الإسرائيلية العراق. اليوم، وفي هذه اللحظة الحساسة حيث تبدو عملية ضرب ايران مسألة وقت لا اكثر، تنبه واشنطن من ان وصول المالكي الى الحكم قد يجعل العراق ساحة عمليات ايضا، اذا قررت ايران تحريك فصائلها ما قد يستجلب ضربات إسرائيلية.

هذه الرسالة نقلها روبيو الى السوداني الذي سيعممها في بغداد. فهل ستتمكن من التأثير في قرار تكليف المالكي؟ واذا كُلّف، هل سيستمر في قرار تحييد العراق ولجم الفصائل العراقية الموالية لايران، تفاديا لاغراق العراق بوحول معارك المنطقة؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا