من الشارع إلى المجلس… نائب يوزّع مطالب العسكريين خلال الجلسة (صور)
"حتى ما ناكل الضرب"...نادر يتوعد النواب بحسابين!
ينفّذ العسكريون المتقاعدون، صباح اليوم، تحرّكاً احتجاجياً أمام مجلس النواب، اعتراضاً على عدم لحظ مطالبهم المعيشية والحقوقية في مشروع الموازنة العامة، رغم الوعود التي تلقّوها من المسؤولين الرسميين. ويأتي هذا التحرّك الذي بدأ أمس بنصب الخيام في ساحة رياض الصلح، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع كلفة المعيشة، ما زاد من معاناة العسكريين وعائلاتهم.
ويلفت العميد المتقاعد جورج نادر، في حديث إلى قناة "RED TV"، إلى أن المطالب عمرها ثمانية أشهر، منذ أيار الماضي، أي منذ أن نالت الحكومة الثقة. ويشير إلى أن العسكريين انتظروا مئة يوم، وبدأوا الحديث مع رئيس الحكومة ووزراء المالية والدفاع والداخلية، مؤكداً أن مطالبهم محقّة وفق الأطر القانونية.
وأوضح أنهم طالبوا بالبدء بقبض 50% من الحقوق المحتسبة قبل العام 2019، إضافة إلى رفع التعويضات العسكرية وبدلات المحروقات. ويؤكد أن رئيس الحكومة أقرّ بأحقية هذه المطالب، إلا أنهم تفاجأوا بمشروع الموازنة الذي لم يلحظ أياً منها.
وحول سبب فتح الطريق أمام مجلس النواب، قال نادر:"من مصلحتنا أن نفتح الطريق للنواب كي يدخلوا ويناقشوا الموازنة، لأنه في حال وصلنا إلى 31 كانون الثاني ولم تتم مناقشتها، ستصدر بمرسوم وفق الدستور، وعندها نكون "أكلنا الضرب".
وأضاف: "نحن نريد من النواب أن نتكلم معهم بغضّ النظر عن انتمائهم لأي حزب، فلا علاقة لنا بالسياسة. هذه حقوقنا، وأنتم ممثلو الشعب. نحن أكبر شريحة في لبنان، حوالى 700 ألف شخص من العسكريين وعائلاتهم، إضافة إلى 80 ألفاً في الخدمة الفعلية".
وختم بالقول: "سنسلّم النواب مطالبنا مكتوبة في ورقة. وفي حال كان موقفهم مغايراً لهذه المطالب، فلدينا حسابان: الأول في الانتخابات المقبلة، والثاني كما حصل في رومانيا منذ سنوات قليلة"، في إشارة إلى حادثة رمي نواب رومانيا في مستوعبات النفايات.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|