حاملة الطائرات لينكولن "في الطريق" وسط تصاعد التوتر مع إيران
الحزب: تصعيد فَرُضوخ.. المعادلة نفسها ستنسحب على السلاح!
أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين الحاج حسن في مقابلة تلفزيونية "أننا حريصون على الوحدة الوطنية الداخلية، ومن ضمن عناوين حرصنا العلاقة مع رئيس الجمهورية، ولذلك نحن نُعبّر عن رأينا وفخامة الرئيس يُعبّر عن رأيه، وهذا يحتاج إلى تواصل كي نصل إلى تفاهم". وعما قاله الشيخ نعيم قاسم حول "طويلة ع رقبتكن ان نجرد من السلاح" ، أوضح أنه "لم يكن موجها لرئاسة الجمهورية بل للاسرائيلي والأميركي، لأنهما يريدان نزع السلاح ويريدان تجريد كل المنطقة بما فيها لبنان من أي عنصر ليس فقط من المقاومة أو الممانعة بل من أي عنصر يرفض قبول شروط أميركا وإسرائيل" . وعن العلاقة مع رئيس الجمهورية قال "ليس بواردنا ان يكون فيها إلا كل خير للبنان واللبنانيين". وتعليقا على استدعاء علي برو وحسن عليق، تمنى الحاج حسن "أولاً على جمهورنا وكل القوى الأخرى وكل الذين ينشطون في السوشيال ميديا وفي الإعلام تهدئة الخطاب، كما نتمنى الا يكون الاستدعاء امام القضاء انتقائياً". وختم "موقع فخامة الرئيس مقدر ومحترم، وإن كان هناك تباينات في الرأي، ونريد أن يكون النقاش حولها في الأطر المناسبة لإيجاد الحلول".
يبدو ان موجة الغضب التي أطلقها حزب الله في وجه رئيس الجمهورية - من خلال قول أمينه العام "طويلة عرقبتكن" أن نُجرَد من السلاح"، متعمّدا الا يبيّن مَن المستهدَف بها (خاصة انه اصدر بيانا اوضح فيه فكرة اخرى وردت في خطاب قاسم نفسه) - آيلة الى انحسار، وان رئيس مجلس النواب نبيه بري، دخل على خط ترطيب الاجواء بين بعبدا والضاحية الجنوبية. وبحسب ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية"، قنوات التواصل بين القصر والحزب عادت اليها الحركة في الساعات الماضية.
والحال انه وبعد ان صعّد قاسم النبرة وسمح لشارعه و"البيئة"، بإفراغ غضبهما وصبّه على رئيس الجمهورية والدولة اللبنانية، بعد كل ذلك، راسل الحزبُ عون وأبلغه انه ليس هو المقصود بعبارة "طويلة عرقبتكن"، كما خرج مسؤولو الحزب ومنهم الحاج حسن، ليقولوا مَن المقصود بها وليؤكدوا التمسك بأفضل العلاقات مع الرئاسة الاولى.
عدم "تأييد" لا بل رفض بري حملة الحزب وغياب اي داعم داخلي له في هجومه هذا، دفعاه الى التراجع وخفض السقف من جديد، تتابع المصادر التي ترى ان اللافت ان الحزب عاد الى القواعد التي كان عليها قبل الحملة الاخيرة اي انه بقي في الحكومة ولم يقاطع عون او سواه، بل استأنف تبادل الرسائل معه. وإن دل هذا الأمر على شيء، فعلى ان الحزب هاجم ورفع الصوت والخطاب... الا انه خضع للأمر الواقع في نهاية المطاف. وهذه المعادلة ستنسحب على الميدان ايضا، حيث سيطبَق قرار حصر السلاح رغم اعتراضات الحزب العلنية والتي يبدو انها مقصودة ليقول لناسه إنه يرفض ويتصدى.. فهل سيرى هؤلاء ان قياداتهم "تقول" امورا إلا انها "تفعل" امورا اخرى، وآخر دليل الحملة على عون ثم لفلفة الموضوع؟!
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|