سقوط 3 هواة ممارسة الطيران الشراعي في جونيه.. وومصير أحدهم مجهول!
عتب ومصارحة بين رحال وحزب الله: هل يزور رعد بعبدا قريباً؟
لم يكن الارتياح سائداً في عين التينة في الأيام الماضية، فكلّ من التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري عرف أنه يخفي امتعاضاً كبيراً من التوتر الذي طرأ على العلاقة بين حارة حريك وبعبدا. وهو الذي ما انفكّ يؤكد أن "عنده حساسية" اليوم أكثر من أي وقت مضى تجاه أي توتر داخلي، "لأنو إسرائيل ناطرتنا عالمفرق"، وكل خلاف داخلي يُضعف الموقف اللبناني.
وخلال اللقاء بينه وبين رئيس الجمهورية جوزاف عون، جرى تأكيد أهمية أن تكون المواقف موحّدة فعلاً لا قولاً، وعملياً لا بالشعارات، لأن "ليس بالشعارات وحدها تُبنى الأوطان".
وبالرغم من كل ما جرى من تصعيد في المواقف والخطوات، علمت "المدن" أن قنوات التواصل لم تنقطع بين بعبدا وحارة حريك طيلة الفترة المتأججة بين الجانبين. وقد اتصل مستشار رئيس الجمهورية العميد ديديه رحّال أكثر من مرة مع مساعد النائب محمد رعد أحمد مهنّا، إلا أن حرارة هذه المحاولات لم تُفضِ إلى "ولادة سهلة" لحلّ التأزم.
ومع اللقاء الذي حصل بين رئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي، والذي كان مُعوَّلاً عليه، فُتح الباب الذي قُرع، وبالتالي باتت الطريق معبّدة أمام لقاء بعبدا-حارة حريك، سيُحدَّد مستواه مطلع الأسبوع. فهل يزور النائب محمد رعد قصر بعبدا قريباً؟ الأمر لم يعد مستبعداً خصوصاً في ضوء الاتصالات والاجتماعات التي شهدها يوم أمس.
وفي المعلومات أن تواصلاً تم بين مستشار عون وحزب الله استعرض خلاله الجانبان ما شهدته الفترة الماضية على خط العلاقة وما شابها من مواقف وتشنجات من الطرفين.
" لا قطيعة" مع بعبدا
على خطّ حارة حريك، حرص مصدر رفيع على التأكيد أنّ " لا قطيعة" مع بعبدا ، لأن الجانبين لا يريدانها رغم الفتور الذي وقع. وما خلق التشنّج بين بيئة المقاومة ورئيس الجمهورية هو "النقلة" التي حصلت في نمط المواقف التي ينتهجها الرئيس جوزاف عون، أي الانتقال من مقاربة إلى أخرى، ما شكّل عامل مفاجأة، خصوصاً أن المقاومة، على المستوى الميداني، تعاونت ولا تزال تتعاون بشكل وثيق مع الجيش اللبناني جنوباً، وكذلك على المستوى السياسي. فما الذي تغيّر؟
وعمّا إذا كانت ستكون هناك "معاتبة" لرئيس الجمهورية عند زيارته، قالت المصادر: "ستكون هناك صراحة، لأن مصلحة البلاد أولوية في ظل الظرف الصعب الذي نمرّ به". ولا ينسى المصدر أن يشدد على أنه وفي مقابل كل النهج الذي انتهجته السلطة في "التنازلات" التي قدّمتها مقابل "لا شيء" من الجانب الإسرائيلي، ولا حتى تحرير أسير واحد، "كنا نتمنى أن تضع السلطة خطة لتحرير الأرض، وإعادة الإعمار، واسترجاع الأسرى، تماماً كما وضعت خطة لحصرية السلاح".
تفاصيل رسالة عون إلى ترامب
أمّا على خطّ بعبدا، فتشير المعطيات إلى أن رئيس الجمهورية لا يوفّر جهداً للضغط على العدو الإسرائيلي، والرسالة التي حمّلها للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قبل مشاركته في مؤتمر دافوس، إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، هي الدليل على ذلك.
وفي التفاصيل، أن السيسي اتصل بعون يبلغه أنه سيلتقي ترامب خلال مؤتمر دافوس، وسأله إن كانت ثمة رسالة محددة منه يرغب في أن يحملها السيسي لترامب. وهنا أجاب رئيس الجمهورية بأنه يدعو الرئيس ترامب للضغط على العدو حتى يحقّق خطوات محددة في اتجاه الاستقرار في الجنوب، كالانسحاب من النقاط المحتلة، ليتمكّن الجيش من الانتشار حتى الحدود.
وتضيف المعلومات في هذا الشأن أن السيسي أبلغ عون، بعد لقائه ترامب، أن الردّ الأميركي لم يكن سلبياً على الإطلاق.
غريس مخايل - المدن
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|