عربي ودولي

رغم تمديد الهدنة 15 يوماً.. تعزيزات لقسد في الحسكة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

على الرغم من تمديد الهدنة بين القوات السورية الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، نشرت الأخيرة تعزيزات إضافية على خطوط المواجهة عند مدخل مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا.

فقد شوهدت العشرات من سيارات الهمفي وغيرها من المركبات العسكرية عند دوار بانوراما على الطريق الرئيسي الذي يربط الحسكة بالشدادي، الذي خط المواجهة بين الجانبين، وفق ما أفادت وكالة أسوشييتد برس.

فيما أكد ديلو دومان، متطوع كردي من ألمانيا أن "قوات قسد منتشرة في كل مكان، ومعنويات الرفاق عالية". وأضاف "لن نهاجم مهما كلف الأمر، لكنهم قد يهاجمون".

نقل عناصر داعش
أتى ذلك، بعدما أعلنت وزارة الدفاع السورية عقب ساعات من انتهاء الهدنة التي استمرت أربعة أيام بين الحكومة وقسد، تمديدها 15 يوما إضافية.

كما أوضحت الوزارة في بيان أن التمديد يأتي دعما لعملية تقوم بها القوات الأميركية لنقل متهمين بالانتماء لداعش، كانوا محتجزين في سجون شمال شرقي سوريا، إلى مراكز احتجاز في العراق.

تفاهم جديد
وكانت الأسابيع الثلاثة الماضية شهدت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية وقسد، فقدت خلالها قسد أجزاء شاسعة من مناطق كانت تسيطر عليها.

فيما أعلنت الرئاسة السورية الثلاثاء الماضي التوصل إلى تفاهم جديد مع قوات سوريا الديموقراطية تضمّن مهلة أربعة أيّام "للتشاور". ونصّ التفاهم على ألا تدخل "القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي" في حال المضي بالاتفاق، على أن يُناقش لاحقا "الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما في ذلك مدينة القامشلي" ذات الغالبية الكردية.

كما أتاح التفاهم لقائد قسد مظلوم عبدي أن يقترح مرشحين لمنصبي مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة، إضافة إلى أسماء للتمثيل في مجلس الشعب، بحسب الرئاسة.

مقترح من قسد
في حين كشف مصدر كردي لفرانس برس أن قوات سوريا الديموقراطية قدّمت "مقترحا عبر الوسيط الأميركي توم براك إلى الحكومة" في إطار المشاورات حول مستقبل المؤسسات الكردية، تضمّن طرحا بأن "تتولى الحكومة إدارة المعابر والحدود بما يضمن أمن المنطقة ويحافظ عليها".

كما أضاف أن قوات قسد سمّت مرشحها لمنصب مساعد وزير الدفاع وسوف تسمّي كذلك "قائمة للبرلمانيين".

يذكر أن قسد كانت أدت دورا محوريا في سنوات النزاع السوري، وقاتلت بدعم أميركي، تنظيم داعش، ونجحت في القضاء عليه تقريباً في سوريا. وتمكّنت نتيجة ذلك من بسط سيطرتها على مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها تضمّ حقول نفط كبيرة، وأقامت فيها إدارة ذاتية. كما اعتقلت آلاف المقاتلين المتطرفين، قدّرت منظمة العفو في آب/أغسطس 2023 عددهم بقرابة عشرة آلاف.

إلا أنه منذ سقوط الرئيس السابق بشار الأسد، أعلنت السلطات السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع، تصميمها على توحيد البلاد تحت راية الدولة. وأجرت مفاوضات مع الأكراد لدمج قواتهم ومؤسساتهم في المؤسسات الحكومية. لكن المحادثات تعثّرت وصولا إلى وقوع مواجهة عسكرية قبل أسابيع.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا