خليل حمدان: العدوان الصهيوني يستهدف المدنيين ولضرورة تعزيز الوحدة الوطنية
أحيت بلدة الخرايب في احتفال تأبيني، حضره حشد من علماء الدين يتقدمهم ممثل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ حسن شريفي، إلى جانب رؤساء بلديات وممثلين عن الأحزاب وهيئات ثقافية وتربوية وعسكرية، وفوج من كشافة الرسالة الإسلامية.
تحدث باسم حركة "أمل" عضو هيئة الرئاسة خليل حمدان، مستعرضا تاريخ بلدة الخرايب الجهادي وعائلة الراحل التي قدمت شهداء ومعتقلين سابقا في سجون الاحتلال الصهيوني، إضافة إلى كوادر من منطقة الزهراني ولبنان المغترب.
وأشار حمدان إلى أنه "في اليوم السابق تعرضت بلدة الخرايب لهجوم من الطائرات الحربية الصهيونية أدى إلى دمار واسع، كما تم استهداف عدة مواقع في بلدات مختلفة تشمل أنصار، الكفور، الغازية، قناريت، وجرجوع، بالإضافة إلى استهداف سيارات على طرق متعددة، ما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين والمجاهدين".
وأضاف أن "الغارات وصلت إلى البقاع، وصولا إلى الحدود السورية اللبنانية"، مشيرا إلى أن "كل ذلك حدث في ظل تجاهل عربي وتآمر دولي مستمر، وخلق اختلال في تماسك الجبهة الداخلية اللبنانية، خاصة ان بعض القوى والوزراء يبررون الاعتداد الصهيونية، في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة لاوسع تحرك دبلوماسي، نجد الدبلوماسية اللبنانية لا تكتفي فقط، بتقاعصها لفضح جرائم العدو الصهيوني بل تبرر للعدو عدوانه بحجة سلاح المقاومة. علماً ان كل الوقائع تؤكد ان العدو الصهيوني احتل المناطق الخمس بعد اتفاق تشرين 2024، واستمر العدوان في ظل عدم قيام لجنة الميكانيزم بواجباتها، وتجاهل العدو لوجودها في الاصل. فاذا كان قرار الحرب والسلم يجب ان يكون بيد الدولة، فنحن بحالة حرب وماذا عن احتلال جزء من الأراضي اللبنانيه. ونسأل، أين الخطوات التي قامت بها السلطه حتى التحرك الدبلوماسي؟".
وأوضح أن الدمار الهائل لا يعني أن المنازل المستهدفة كانت مخازن أسلحة، بل دليل على اعتماد العدو سياسة الأرض المحروقة.
وختم حمدان بالقول إن "المرحلة تتطلب التزام الحوار، تعزيز الوحدة الوطنية، ودعم دور الجيش والشعب والمقاومة، مستشهدا بكلمات رئيس المجلس نبيه بري: "الحوار ثم الحوار ثم الحوار، والوحدة الوطنية أساس". وفي ختام كلمته، تقدم بالعزاء لذوي الفقيد باسم الرئيس بري وحركة أمل وكشافة الرسالة الإسلامية.
كما ألقى الشيخ شريفي كلمة المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، حذر فيها من "الفتن المتنقلة التي يحاول البعض تعميمها، في الوقت الذي نحتاج فيه في هذا الظرف الى رص الصفوف وحمل هموم الناس"، مشيرا الى "الغارات الصهيونية على المدنيين والقرى، حيث تم تدمير أكثر من مئة وحدة سكنية وتهجير أهلها"، معبرا عن "الألم الناتج عن هذه المأساة وكيف تم تحويله أحيانا إلى استدعاءات قضائية، بدلا من التنويه بحقوق الأهالي وحبهم للارض والولاء للوطن الذي دفعنا للتمسك بحقوقنا ورفع الصوت عاليا."
قدم الخطباء حسن خليفة، حيث بدأ الاحتفال بتلاوة القرآن الكريم للمقرئ علي حجازي، واختتم بمجلس عزاء حسيني للمقرئ الشيخ حسين صالح.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|