الصحافة

"مجلس السلام"... دولة ترامب الجديدة وعاصمتها غزة فهل تنجح وتدوم؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يبدو جلياً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد لـ "مجلس السلام" في غزة أن يكون منصة اقتصادية - سياسية - أمنية، تديرها شبكة من المصالح متعددة الجنسيات والمشتركة.

 غزة عاصمة المشروع

ولكن هل سينجح في مبتغاه إذا بقيَت الولايات المتحدة الأميركية وحدها، الرافعة الأساسية لهذا المجلس، الى جانب بعض القوى النفطية العربية؟ وهل يكفي ذلك لإنجاح هذا المشروع، أم ان السير به نحو الأمام يحتاج الى جذب قوى بشرية واستهلاكية هائلة بشكل مُستدام، لا سيما أوروبا والبرازيل والصين والهند، وحتى روسيا؟

وبالتالي، هل ينجح مشروع ترامب العالمي هذا، والذي يبدو أن الرئيس الأميركي يجعل من غزة عاصمته (عاصمة المشروع)، من دون تعزيزه بشراكات وتحالفات تُعيد اللُّحمة الى التحالف الأميركي - الأوروبي التقليدي، وتخترق منظومة دول "بريكس"، مع ما تختزنه تلك المجموعة من أبعاد سياسية وأمنية وإيديولوجية، لا اقتصادية فقط؟

لن ينجح؟

رجّح مصدر واسع الاطلاع أن "لا ينجح "مجلس السلام" في غزة لأن هناك الكثير من الاعتراضات عليه. فترامب قوي ولكن قوته ليست مُطلَقَة، ولا تمكّنه من أن ينفّذ كل ما يريده، إذ هناك الكثير من الأطراف الذين يقفون ضده في الداخل الأميركي".

وشبّه في حديث لوكالة "أخبار اليوم" طريقة عمل ترامب الآن "بمن يقوم بضربات صاعِقَة تؤدي الى نتائج سريعة بشكل خاطف. ولكن لا أعتقد أن ذلك سيبلغ النهاية في كل شيء، حتى في غرينلاند. وبالتالي، هو سيحاول أن يأخذ تلك الجزيرة بأساليب غير عنيفة، كالإيجار مثلاً أو ما يُشبه ذلك، ولكن من دون أن يفرض إرادته هناك بالكامل".

اعتراضات أميركية

وشدد المصدر على أنه "لا يمكن لترامب أن يقف في وجه العالم كلّه رغم كل الكلام الذي يتفوّه به، ومهما أفرط في استخدام قوة الولايات المتحدة الأميركية. فهناك الكثير من الاعتراضات الأميركية الداخلية عليه، وسط دعوات صريحة ومباشرة من حكام بعض الولايات الأميركية للناس الى عدم الخوف منه (ترامب)، وللوقوف في وجهه".

وختم:"قد يتمكن ترامب من فرض بعض الأشياء والقرارات بشكل موقَّت الآن وفي المراحل القادمة، ولكن ذلك لا يوفّر ديمومة لما يقوم به، خصوصاً أنه يخالف الأمم المتحدة. وبالتالي، لا أعتقد أن مشروع "مجلس سلام" في غزة سينجح. هذا مع العلم أن ما يسمح له (ترامب) بالتمادي في كل ما يفعله، هو شعوره بضعف وخوف الأطراف المُقابِلَة له عند وقوع أي مشكلة بينه وبينهم. فالتعاطي معه يحتاج الى جرأة من أجل إلزامه بالخطوط الحمراء".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا