روّجا المخدّرات في كورنيش النهر... ومفرزة استقصاء بيروت توقفهما
ضبط الحدود أولوية دولية: ضرورةلـ"السلام" وردع اسرائيل
شن الطيران الحربي الإسرائيلي مساء الأربعاء، غارات على منطقة محاذية للحدود اللبنانية داخل الأراضي السورية لجهة بلدة حوش السيد علي في قضاء الهرمل في البقاع، وكان سبق الغارات تحليق مكثف للطيران في سماء البقاع الشمالي. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف طرق التهريب التابعة لـ "حزب الله" على الحدود بين سوريا ولبنان. وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" نقلًا عن مصادر، بأن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم 4 معابر حدودية بين سوريا ولبنان.
قبل هذه الضربات بساعات قليلة، كان يعقد في مبنى قيادة الجيش في اليرزة، اجتماع لجنة الإشراف العليا على برنامج المساعدات لحماية الحدود البرية، بحضور قائد الجيش العماد رودولف هيكل، والسفير الأميركي ميشال عيسى والسفير البريطاني هايمش كاول والسفير الكندي غريغوري غاليغان، إلى جانب عدد من ضباط القيادة وقادة الوحدات، وأعضاء فريق العمل المشترك اللبناني - البريطاني - الأميركي، وفريق التدريب الكندي. وخلال الاجتماع، عُرضت المراحل المنفذة من البرنامج والخطوات المقبلة لتلبية حاجات الوحدات العسكرية المكلّفة بضبط الحدود الشمالية والشرقية ومكافحة التهريب والتسلّل غير الشرعي، والتحديات التي تواجهها هذه الوحدات وسط التطورات الراهنة. واذ لفت السفراء المشاركون إلى أهمية دور الجيش في حفظ أمن لبنان واستقراره، منوّهين بمستوى احترافه ونجاحه، ومؤكدين ضرورة دعم المؤسسة العسكرية لتعزيز قدرتها على أداء مهماتها على كامل الأراضي اللبنانية، شدّد العماد هيكل على "أن التزامنا حماية الحدود التزام نهائي، وقد بذلنا الكثير من الجهود والتضحيات لهذه الغاية، غير أن تحقيق هذا الهدف بفعالية يستلزم دعمًا عسكريًّا نوعيًّا، انطلاقًا من حجم التحديات القائمة على الحدود الشمالية والشرقية". وأكد أهمية المساعدات التي قدمتها السلطات الأميركية والبريطانية والكندية إلى الجيش، شاكرًا دعمها المتواصل في ظل الصعوبات الحالية.
وتقول مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية" ان مطلب الجيش اللبناني سيُستجاب. فالمجتمع الدولي، الذي لطالما قدّم الدعم للمؤسسة العسكرية سيما في موضوع ضبط الحدود، حيث ساهمت اكثر من دولة وعلى رأسها بريطانيا، في بناء أبراج مراقبة على الحدود، وفي ارسال معدات واسلحة مختلفة تساعد الجيش في هذه المهمة، يعتزم مواصلة هذا الدعم خاصة في المجال "الحدودي"، كما انه قد يوسعه ويجعله أوسع وأشمل في مؤتمر دعم الجيش اللبناني في آذار المقبل، سيما اذا كان الجيش اللبناني قدّم خطة واضحة ومحددة زمنيا لحصر السلاح في شمال الليطاني.
والحال ان ضبط الحدود من قبل الجيش اللبناني، واقفالها نهائيا امام عمليات تهريب السلاح والمال الى حزب الله، يُعد اولوية وضرورة لانجاح مشروع السلام الكبير الذي يرسمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتعاون مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، للمنطقة. اذ من المستحيل ان يقوم سلام فيها، فيما لا يزال السلاح والمال يصل الى الميليشيات غير الشرعية ويغذيها، كما انه من المستحيل ان يقوم بينما الغارات الاسرائيلية تستهدف هذه الحدود (والجنوب) بصورة دورية. ومِن شأن إمساك الجيش بها، وضع حد لهذه العمليات.
انطلاقا من هنا، استمع السفراء في اليرزة الى حاجات الجيش ليمسك بالحدود بأفضل صورة، تمهيدا لرفعها الى عواصمهم، فتكون في صلب المساعدات التي سيقرها مؤتمر الدعم، للجيش اللبناني، تختم المصادر.
لارا يزبك - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|