محليات

باستثناء "القوات"..."التيار" منفتح على "الحزب" وكل القوى في الانتخابات

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

 مع تقدم الحديث عن اجراء الانتخابات النيابية في موعدها بإصرار رئاسي، ووفق القانون النافذ،كما يؤكد الرئيس نبيه بري، انطلقت التحضيرات والاجتماعات داخل الأحزب ومع القوى الحليفة لترتيب التحالفات ورسم خرائطها.

 المشهد السياسي تبدّل كثيراً بين انتخابات 2022 و2026 ولا سيما بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" على خلفية ملف حصر السلاح بيد الدولة،  فهل من تعاون انتخابي عام بينهما ام على القطعة، او لا تحالف؟

منذ توقيع تفاهم "مار مخايل" في شباط 2006، استفاد "التيار" من دعم "الحزب" سياسيًا وانتخابيًا خصوصاً في الدوائر المختلطة، إلا أن حرب الإسناد باعدت بينهما نتيجة مواقف رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل من حرب الإسناد ورفع سقف مواقفه الداعية لسحب سلاح "الحزب" مشدداً على أن "هذا السلاح ليس أبديًا وسرمدياً، بل استثناء فُرِض في مرحلة معينة. واليوم بات واضحًا أنه لم يعد قادرًا على أداء الدور نفسه".

عضو تكتل "لبنان القوي" النائب غسان عطالله يؤكد لـ"المركزية" ان "التيار" بدأ منذ سنة وثمانية أشهر بالتحضير للانتخابات، من خلال تحضير قواعدنا في الداخل والخارج وسافرنا الى بلدان الانتشار والتقينا الجاليات لاننا نريد انتخابات في موعدها. نحن الحزب الوحيد المتضرر: هناك مناطق كنا متأكدين أننا سنربح فيها في الانتخابات الماضية لكننا خسرنا بسبب خلل معين كما في جزين، ولدينا أربعة نواب ربحوا باسم "التيار" انسحبوا من التكتل وأصبحوا خارج "التيار"، كما تعرضنا لحملة على مدار أربع سنوات تخطيناها وتبين للبنانيين أنها كانت حملة زور. اليوم، تحسّن وضع "التيار" وننتظر هذه الانتخابات لنثبت ذلك، لأننا متأكدين أننا سنتحسن ونعوّض".

ويعتبر عطالله ان "الوقت ما زال باكرا للحديث عن التحالفات، وطالما لم تتوضح الصورة بأن هناك جدية في الانتخابات فلا أحد مستعد لكشف أوراقه، وهذا ينطبق علينا وعلى غيرنا. لكن التواصل واللقاءات والتفاهمات موجودة مع كافة الأفرقاء، لكن لا كلام نهائياً في أي قضاء عن أي تحالف مع أي فريق، لأن لا احد مستعد للقيام بخطوات جدية أبعد مما يقوم به طالما أن الامور غير محسومة بعد".

وعن التعاون الانتخابي مع "حزب الله"، يجيب عطالله: "نحن غير مقفلين على أي أحد في التعاطي او التحالف في المناطق حسب الحضور والوجود في المنطقة، ليس لدينا مشكلة مع أي فريق، أن نتحدث معه ونتفاهم معه، لكن حتى الساعة هذا الامر غير موجود أو رسمي ولا شيء يؤكده أو ينفيه لكنه ليس ممنوعا ولا خطوط حمر . الفريق الوحيد الأكيد الذي لن يكون هناك تلاقٍ بيننا وبينه في أي قضاء أو مكان في لبنان هو "القوات اللبنانية".

وكمرشحي "التيار" يقول: "لدينا كمّ كبير من الاسماء، لأن التيار قادر على خلق مسؤولين جدد يرشحهم في كل الأقضية، لكن حتى الساعة الظروف الانتخابية هي التي ستحكم من سيكون المرشح النهائي في كل قضاء".

ويرى عطالله أن "من المبكر الحديث عن تأجيل تقني للانتخابات، لأن قبل شهر من اليوم لن يتبين أي شيء، ستبقى الامور بين أخذ وردّ، لكن في النهاية هناك استحقاق دستوري يحصل كل أربع سنوات، ولا يمكن للبعض أن يتذكر قبل أشهر من موعده لتعديله"، معتبرا ان "كل كتلة نيابية تحدثت عن تعديل القانون هو مع تطيير الانتخابات، وكل حديث عن تعديل أو تأجيل أو تغيير يؤدي حكما الى تطيير حق الانتشار بالاقتراع والتمثيل، وهو الإنجاز الذي استطاع تأمينه "التيار" بعد 50 سنة على بدء الانتخابات في لبنان، لجالية تعدّ أكثر بخمس مرات من اللبنانيين في الداخل. لكن من الواضح ان هناك معركة لحرمانهم وتطيير الانتخابات، ويريدون لهذه الجالية أن تكون فقط لجمع الاموال منها لا أن تشارك في القرار أو تتمثّل في البرلمان".

ويختم: "من يحب تعديل القانون وتطبيق نظريات جديدة عليه في اليوم التالي لإجراء الانتخابات في أيار، عليه أن يبدأ بطرحها كي نتمكن من إنجازها، خاصة ان كل تغيير يحتاج الى لجان واستشارات واجتماعات وحوارات ويستغرق وقتا".

يولا هاشم - المركزية 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا