محليات

المنطقة على حافة تحوّل كبير… العريضي: إيران أمام سيناريوهات خطيرة وتداعياتها قاسية على الحزب!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قال الكاتب والمحلّل السياسي وجدي العريضي إنّه بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران، لن يكون الوضع كما قبله، مشيرًا إلى أنّه في حال لم تُقصف، فإنّ النظام سيسقط من الداخل، أو سيتمّ تغيير القيادة، أو قد يحدث أمر ما داخل الجيش والحرس الثوري على وجه الخصوص.

وفي حديثٍ إلى "ليبانون ديبايت"، أوضح أنّ هذا ما ألمح إليه أحد أبرز أعضاء الحزب الجمهوري والمقرّبين من ترامب، وهو من أصول لبنانية، إذ يرى أنّ هناك إصرارًا من ترامب على إنهاء الوضع في إيران، وهو معروف بهوايته للمفاجآت، وبالتالي فإنّ التداعيات ستكون كارثية على حزب الله، الذي يراهن على بقاء النظام الإيراني للتمسّك بسلاحه في لبنان.

وقال العريضي إنّ مواقف رئيس الجمهورية جوزيف عون الأخيرة، ولا سيّما حديثه المتلفز مع الزميل وليد عبود، فتحت الطريق أمام قائد الجيش العماد رودولف هيكل لزيارة واشنطن، معتبرًا أنّ هذه الزيارة إيجابية ومهمّة بعد الفتور الذي اعترى العلاقة بين اليرزة وواشنطن. وأضاف أنّ الزيارة مهمّة، لا سيّما أنّها تتضمّن لقاءات في الكونغرس، إضافة إلى اجتماع أساسي مع القيادة الوسطى المعنيّة بالتسليح والاطّلاع على حاجات الجيش، فضلًا عن ملفات مالية وأمور أخرى ستُطرح خلال الزيارة.

ولم يستبعد العريضي أن يقوم رئيس الجمهورية بزيارة إلى الولايات المتحدة الأميركية، التي تبدو مرتاحة لمواقفه، كما هو الحال بالنسبة إلى اللجنة الخماسية، لافتًا إلى أنّ الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان أكّد لكلّ من التقاهم أنّ رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة يعملان لمصلحة لبنان، وأنّ حظوظ التعاون معهما مرتفعة، لا سيّما في ملفّ الإصلاحات ومكافحة الفساد وحصرية السلاح، معتبرًا أنّ ثمّة ارتياحًا سعوديًا لأداء الرئيس جوزيف عون ورئيس الحكومة القاضي نواف سلام.

وعلى صعيد الانتخابات النيابية، أشار العريضي إلى أنّ رئيس الجمهورية حسم إجراء الاستحقاق في موعده، خلافًا لما يُشاع عن احتمال تأجيله، مؤكّدًا أنّ الرئيس عون مُصرّ على إجراء الانتخابات في عهده، وأنّ أي تأخير تقني لا يُعدّ مشكلة، فيما الانتخابات ستُجرى في موعدها.

ولفت إلى أنّ شخصية "أبو عمر" قد تكون ناخبة في بعض المناطق ذات النفوذ السنّي، من بيروت إلى طرابلس وعكّار ومناطق أخرى. ففي بيروت، أكّد النائب نبيل بدر أنّه لا يعرف "أبو عمر"، ولم يحصل أي تواصل معه، مشيرًا إلى أنّ علاقته طيّبة بالمملكة العربية السعودية وسائر دول مجلس التعاون الخليجي، وأنّ النائب بدر ينسّق تحالفاته مع أهالي العاصمة، حيث يحظى بتقديرهم نظرًا لدوره وحضوره ونجاحه وخدماته.

في المقابل، أشار العريضي إلى أنّ النائب فؤاد مخزومي تشظّى بشكل لافت من خلال تواصله مع "أبو عمر"، معتبرًا أنّ هذا التواصل شكّل ضربة قاصمة لطموحه برئاسة الحكومة وأمور كثيرة.

أمّا في طرابلس، فأعلن النائب الدكتور إيهاب مطر ثلاث لاءات أساسية في ما خصّ عدم التحالف مع كلّ رموز الوصاية، من حافظ إلى بشار الأسد، الذين عاثوا قتلًا ودمارًا وفسادًا في طرابلس، وصولًا إلى الإقطاع السياسي، مؤكّدًا أنّ تحالفه سيكون مع أبناء طرابلس والمستقلّين وعائلاتها، وأنّه يعمل ليلًا نهارًا للوقوف على حاجات المدينة، بالتعاون مع مختلف المعنيّين للنهوض بها.

فيما وصف النائب مطر "أبو عمر" بالنصّاب، مؤكّدًا أنّه لا يتعاطى مع النصّابين، وأنّ أخلاقيته السياسية، قبل النيابة وخلالها وبعدها، واضحة ولا تحتاج إلى أي تفسير، لافتًا إلى أنّ تواصله الدائم يكون مع السفير السعودي وليد بخاري وليس مع نصّابين.

وعلى خطّ عكّار، اعتبر العريضي أنّ استقالة النائب وليد البعريني من تكتّل الاعتدال دليل على استيائه من تواصل بعض زملائه مع "أبو عمر"، مؤكّدًا أنّه يتموضع مع عائلات وأبناء عكّار، ويقف دائمًا على مشاكلهم وحاجاتهم، وهو على تواصل مع مختلف الأطراف في منطقته.

أمّا في بشري، فأشار إلى أنّ النائب الشيخ وليام طوق يقوم بدوره بعيدًا عن الاستعراضات السياسية والإعلامية، وهو ابن بيت سياسي عريق، ويعمل على تلبية حاجات بشري، وعلى تواصل مع جميع عائلاتها بمختلف انتماءاتها السياسية والعائلية.

وفي الجبل، أكّد العريضي أنّ التحالف بين الحزب التقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية هو تحالف انتخابي لمدّة 24 ساعة فقط، ولا أحد يُجيّر أصواته للآخر، مشيرًا إلى أنّ الأمور لم تُحسم بعد على صعيد الترشيحات، رغم حصول بلبلة في بعض المناطق نتيجة ترشيحات أُعلنت وأحدثت إرباكًا وتداعيات لا تزال مستمرّة حتى اليوم، بدليل اشتعال مواقع التواصل الاجتماعي، وهو أمر لا يمكن إنكاره.

أمّا في ما يخصّ التيار الوطني الحر وحزب الله، فرأى العريضي أنّ التحالف قد يكون "بالقطعة"، وحتى الساعة لا توجّه واضحًا نحو تحالف شامل، وإن كان هناك في بعض الدوائر مرشّح محتمل للتيار هو الأستاذ فادي بو رحال، القريب من الرئيس السابق ميشال عون ومن رئيس التيار جبران باسيل، إلّا أنّ بو رحال يشدّد على التمسّك بالثوابت والمسلّمات، ولا سيّما في المتن الجنوبي، حيث للعلاقة الاجتماعية والتعايشية أهميّة كبيرة لديه.

وفي جبيل، أشار إلى أنّ الأمور لم تُحسم بعد، فيما يبقى للمتن الشمالي نكهته الخاصّة، لا سيّما بعد استقالة أربعة نواب من التيار الوطني الحر. وأكّد أنّ حضور النائب إبراهيم كنعان لا يحتاج إلى أي قراءة، إذ إنّ دوره قبل النيابة وخلالها، ومن خلال لجنة المال، على المستويين السياسي والإنمائي، واضح على كلّ المستويات. وبالتالي فإنّ التيارين إلى جانبه، إدراكًا لقدراته ودوره وتمسّكه بالمؤسّسات الوطنية، من الجيش إلى الدولة ورئاسة الجمهورية، مؤكّدًا أنّه لم يكن يومًا جزءًا من عهد الوصاية، بل كان دائمًا إلى جانب الدولة ومؤسّساتها، وبالتالي، وإن خرج من التيار، فإنّ القاعدة العونية لا تزال داعمة له.

وختم العريضي بالحديث عن إعادة الإعمار في الجنوب ومؤتمر الدول المانحة، معتبرًا أنّ هذا الملف مرتبط بحصرية السلاح، إلّا أنّ رئيس مجلس الجنوب المهندس هاشم حيدر يتابع كلّ شاردة وواردة، وهي مسألة تحظى باهتمام رئيس مجلس النواب نبيه بري، لا سيّما في ما خصّ إعادة الإعمار والوقوف على حاجات الجنوبيين. وأكّد أنّ المهندس حيدر يقوم بواجباته على أكمل وجه في الترميم وإعادة الإعمار حيثما أمكن، رغم استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، مشدّدًا على أنّ المجلس يعمل ليلًا نهارًا ضمن الظروف الصعبة والمتاحة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا