محليات

شتاء 2026 "بيّضها"... فهل الزّراعة بخير؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

"الشّتي خير"، وشهر كانون الثّاني "بيّضها" من ناحية الأمطار والثّلوج. فبعد عام جافّ شهده لبنان، يبدو أنّ شتاء 2026 سيُنعِم علينا بالمتساقطات. انتظر المزارعون هذه البُشرى طويلاً، وبات هذا الموسم عيداً لهم.
 يكشف رئيس تجمّع مزارعي وفلاحي البقاع ابراهيم ترشيشي أنّ "معدّل المتساقطات لغاية اليوم بلغ 250 ملم، فيما المعدّل العام السّنويّ منذ 50 عاماً، لطالما كان 530 ملم، لذا فإنّ العاصفتَيْن لم تعوّضا النّقص".
ويُضيف، في حديث لموقع mtv: "إذا قارنّا المعدّل بالعام الماضي، فإنّ هذا العام أعلى بـ 60 ملم"، لافتاً إلى أنّه "يجب أن تزيد المتساقطات عن المعدّل العام لتعويض النّقص الذي شهدناه العام الماضي".

ويشرح ترشيشي، أنّ "المياه لم تتجمّع في باطن الأرض خلال العام الماضي بسبب ندرة الأمطار، بينما هذا العام يتساقط خلال يومين حوالى 100 ملم وهذا أمر جيّد للأرض".

ويٌشير إلى أنّ "الصّقيع ضروريّ للزّراعة"، معتبراً أنّ "الطّبيعة لا تتعدّى علينا رغم بعض الأضرار التي يتكبّدها المزارعون"، موضحاً أنّ "الصّقيع يؤخّر نمو النّباتات والزّراعات داخل البيوت البلاستيكيّة ويخفّف من ثمارها، وبالتّالي يقلّ العرض، وقد ترتفع الأسعار، لكنّ وزارة الزّراعة تُراقب، وهذا أمر إيجابيّ".

ويُتابع: "إذا ارتفعت الأسعار في سوريا من الطّبيعيّ أن ترتفع الأسعار أيضاً في لبنان بفعل عوامل الطّقس". 

ويلفت ترشيشي إلى أنّ "لبنان يستورد حالياً حوالى 6 أصناف من الخضار وهي: الطّماطم، البازلاء، الفول، الكوسا، الذرة والفليفلة، لأنّ السّوق بحاجة لها، أمّا الفواكه مثل البرتقال والحمضيّات، فمتوفّرة، ولا تأثير للصّقيع عليها، أمّا التفاح فمُخزّن، وهناك كمّيّات كبيرة متوفّرة منه، لذلك منعنا استيراده كلّيّاً".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا