حكم قضائي بحق علي حسن خليل وغازي زعيتر... تعويض قدره 10 مليار ليرة
رئيس للشرق الأوسط والعالم "الى الأبد"... هذا ما يريده ترامب من "مجلس سلام" غزة؟؟؟
يسوّق الرئيس الأميركي دونالد ترامب "مجلس السلام" في غزة على أساس أنه هيئة دولية لحفظ السلام حول العالم، ويدعو العديد من الدول للانضمام إليه، بموجب عضوية تتجاوز مدتها الثلاث سنوات.
سرّ الحماسة
وقد بلغت حماسة الرئيس الأميركي تجاه "المجلس" مراحل متقدمة جداً، والى درجة توجيه إهانة وتهديد للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بسبب رفضه الانضمام، بقوله (ترامب) إن لا أحد يريده (في المجلس) لأنه (ماكرون) سيخرج من السلطة قريباً، وإن "ما سأفعله هو أنني سأفرض رسوماً بنسبة 200 في المئة على النبيذ الفرنسي والشامبانيا الفرنسية، وحينها سينضمّ".
فما سرّ حماسة الرئيس الأميركي تجاه هذا "المجلس"، رغم أن مصيره المُستدام ومستقبل صلاحياته (المجلس) ورئاسته وعضويته والرسوم المالية لا تزال ضبابية على مستويات عدة، لمرحلة ما بعد انتهاء ولاية ترامب؟
حكم العالم
وهل يؤسّس (ترامب) لأن يتربّع على عرش حكم الشرق الأوسط والعالم باستمرار، حتى في زمن ما بعد خروجه من "البيت الأبيض" في كانون الثاني 2029، من جراء تحويل "مجلس سلام" غزة الى ما يُشبه شركة مساهِمَة عالمية، وذلك من باب الاستثمارات والتجارة والأعمال والمصالح الكثيرة المرتبطة به، والتي هي متعلّقة بمصالح وشركات ترامب وبعض أفراد عائلته بنسبة لا يُستهان بها أيضاً؟
الليبرالية الجديدة
دعا مصدر خبير في الشؤون الدولية الى "مقاربة "مجلس سلام" غزة من زاوية تصريحات ترامب وصهره جاريد كوشنر منذ سنوات، التي تتمحور حول تحويل قضية الشعب الفلسطيني الى مشروع استثماري بالبشر وأرواحهم كحلّ لإنهاء الصراع. وبالتالي، يفكر ترامب كصاحب مؤسسة، وهو يجعل "مجلس السلام" شركة مُساهِمَة لإدارة الأعمال والتجارة أكثر مما هو لإنشاء كيان اجتماعي وسياسي واقتصادي مُرتبِط بشعب وهوية".
ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "هذا الفكر يمثّل الليبرالية الجديدة المتوحّشة جداً، والتي تعتبر أن التجارة أهم من البشر ومن الثقافات ومن أي شيء آخر. وهذا المجلس يشكّله ترامب على أساس أنه سيتحوّل الى شركة مع مرور الوقت وبفعل زيادة المساهمات، بشكل لن تعود هناك إمكانية للتراجع عنه حتى في مرحلة ما بعد انتهاء ولايته الرئاسية".
زيادة ثروات
ورداً على سؤال حول إمكانية أن يتسبّب تضارُب المصالح بين بعض أعضاء المجلس مستقبلاً، أو تلاقي بعضهم الآخر على ضرورة إشعال اضطرابات هنا أو هناك، الى افتعال حروب في أوقات لاحقة، وتحويله من "مجلس للسلام" الى "مجلس للحرب"، أجاب المصدر:"نعم بالطبع، هذا الاحتمال وارد جداً، خصوصاً أن الفكرة في الأساس لا تتمحور حول إيجاد استقرار لشعب، بل هي قضية خيارات مرتبطة بمصالح فقط".
وختم:"التجربة الأميركية تقوم على استعمار يُطبَّق بالتجارة والربح والخسارة، من دون أي أهمية للهويات والثقافات والناس. وبالتالي، غزة بالنسبة الى ترامب هي مشروع استثماري يُساهم هو فيه، بينما يبدو أنه سيكون له ولدائرته من الأصدقاء والحلفاء والأقارب حصة أساسية ليزيدوا ثرواتهم، وليس أكثر من ذلك".
أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|