محليات

اي ضربة على لبنان مرتبطة بالتطورات في ايران؟!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بعد ما اصبح توجيه ضربة عسكرية اسرائيلية واسعة ضد لبنان امرا مستبعدا في هذه الفترة، ورُبطت جبهة لبنان بالمستجدات في ايران لا سيما بالنسبة الى توجيه ضربة ضدها او اسقاط نظامها، يبدو ان الساحة المحلية دخلت في حرب استنزاف غير واضحة الافق من خلال الغارات اليومية جنوب الليطاني او حتى شماله.

علما انه في المفهوم العسكري، الاستنزاف هو  استراتيجية تهدف إلى إرهاق الخصم تدريجياً عبر تكبيده خسائر مستمرة... وهذا ما هو حاصل في لبنان منذ اتفاق وقف اطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024.

واعتبر مصدر امني في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" ان الاستنزاف، يكون خيار الفريق "الأقوى" من اجل التخفيف من خسائره، وازعاج الخصم، مشيرا الى ان الهدف الاسرائيلي ليس فقط حزب الله، لان الاستنزاف الحاصل حاليا يشل لبنان على اكثر من مستوى لا سيما الاقتصادي والاجتماعي.

واذ ابدى خشيته من ان تُفرض تنازلات على لبنان نتيجة استمرار الاستنزاف وتداعياته، كما اعتبر المصدر عينه ان اي "ضربة كبيرة" على لبنان راهنا – إن حصلت- لن تكون منفصلة عما هو حاصل في ايران، بمعنى اذا سقط النظام في ايران فان الاذرع ستسقط سريعا، اما في حال تم توجيه ضربة عسكرية فان الاذرع ستصمد وسيأتي دورها.

وردا على سؤال، اعتبر المصدر الامني ان حزب الله لم يعد قوة عسكرية قادرة على تهديد اسرائيل اكان من ناحية نوعية السلاح وقدرة الحزب على استعماله، بل هذا السلاح يؤدي دورا داخليا على مستوى الخلل وعدم الاستقرار الداخلي. واشار الى ان خطاب الامين العام الشيخ نعيم قاسم التهديدي العالي النبرة لن يتغير على الرغم من علمه بأن دور السلاح لم يعد له اي تأثير على اسرائيل، لان هدفه "إظهار النصر" امام بيئته، وبالتالي اذا كان هناك تغيير في اللجهة وعقلنتها، فلن يكون قبل الانتخابات النيابية، لانه يحتاج الى شد عصب جمهوره.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا