متفرقات

جراحة السمنة أكثر فاعلية بخمسة أضعاف من أدوية وحقن التخسيس

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في وقت تحظى فيه أدوية إنقاص الوزن الحديثة، وعلى رأسها "أوزمبيك" و"زيبباوند"، بشعبية واسعة حول العالم، كشفت دراسة حديثة أن جراحة السمنة تحقق نتائج تفوق هذه الأدوية بخمسة أضعاف من حيث فقدان الوزن على المدى المتوسط، وفق بيانات واقعية شملت أكثر من 50 ألف مريض، وفق تقرير بموقع "ScienceDaily" العلمي.

وقارنت الدراسة، التي عرضت خلال الاجتماع العلمي السنوي للجمعية الأميركية لجراحة السمنة والتمثيل الغذائي (ASMBS) في يناير الجاري، بين نتائج جراحات إنقاص الوزن وأدوية فئة GLP-1 مثل "سيماغلوتايد" و"تيرزيباتيد"، المستخدمة على نطاق واسع لعلاج السمنة والسكري من النوع الثاني.

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين خضعوا لجراحات السمنة، مثل تكميم المعدة أو تحويل المسار، فقدوا في المتوسط نحو 26 كيلوغرامًا خلال عامين، أي ما يعادل 24% من وزن الجسم الكلي. في المقابل، لم يتجاوز متوسط فقدان الوزن لدى مستخدمي أدوية GLP-1 نحو 5.5 كيلوغرامات فقط، أي ما يعادل 4.7% من الوزن، حتى لدى من استمروا على العلاج لمدة عام كامل.

وأشار الباحثون إلى أن حتى المرضى الأكثر التزامًا بالحقن الأسبوعية لم يحققوا سوى نتائج محدودة مقارنة بالجراحة، ما يعكس فجوة واضحة بين نتائج التجارب السريرية والواقع العملي.

وأوضح الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور أفيري براون من مركز NYU Langone الصحي، أن معدلات التوقف المرتفعة عن العلاج تلعب دورًا أساسيًا في انخفاض فعالية أدوية إنقاص الوزن، إذ يتوقف ما يقرب من 70% من المرضى عن استخدام هذه الأدوية خلال عام واحد، بسبب الآثار الجانبية أو التكلفة المرتفعة أو صعوبة الالتزام طويل الأمد.

وأضاف أن التجارب السريرية غالبًا ما تُجرى في ظروف مثالية، لا تعكس تحديات الاستخدام اليومي في الحياة الواقعية، وهو ما يفسر الفارق الكبير في النتائج.

جراحة فعّالة لكنها أقل استخداما

ورغم هذه النتائج، لا تزال جراحات السمنة خيارًا محدود الانتشار، إذ تشير بيانات الجمعية الأميركية لجراحة السمنة إلى أن نحو 1% فقط من المؤهلين للجراحة يخضعون لها سنويًا، رغم فعاليتها العالية واستدامة نتائجها مقارنة بالعلاج الدوائي.

ومن جهتها، أكدت رئيسة الجمعية، الدكتورة آن روجرز، أن جراحة السمنة تُعد "الخيار الأكثر فاعلية واستدامة" لمن لم يحققوا نتائج مرضية مع الأدوية أو واجهوا صعوبات في الاستمرار عليها، مشيرة إلى إمكانية الجمع بين الجراحة والعلاج الدوائي في بعض الحالات.

تحد صحي مستمر

وتأتي هذه النتائج في ظل استمرار السمنة كمشكلة صحية كبرى، إذ تصيب أكثر من 40% من البالغين في الولايات المتحدة، وترتبط بزيادة مخاطر أمراض القلب، والسكري، والسكتات الدماغية، وبعض أنواع السرطان.

ورغم الدور المتزايد لأدوية إنقاص الوزن الحديثة، تكشف البيانات الواقعية أن جراحة السمنة لا تزال الخيار الأكثر فاعلية على المدى المتوسط، ما يفتح الباب أمام إعادة تقييم استراتيجيات علاج السمنة، بعيدًا عن "الضجة الدوائية" وحدها.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا