عربي ودولي

لقاءات سرية ورسائل لترامب… نجل الشاه يرفع سقف طموحاته

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قال موقع أكسيوس الإخباري، مساء الثلاثاء، نقلًا عن مسؤول أميركي كبير لم يكشف عن هويته، إن مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف التقى مؤخرًا رضا بهلوي، نجل آخر شاه في إيران، لبحث الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

وأوضح الموقع أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فوجئت بترديد المتظاهرين اسم ولي عهد الشاه في عدد من التظاهرات، معتبرة أن هناك صعودًا في شعبيته، وأن الهتافات باسمه بدت عفوية.

بدورها، نقلت رويترز تقرير أكسيوس، مشيرة إلى أن بهلوي يعيش في المنفى خارج إيران، ويُعد من الأصوات البارزة في صفوف المعارضة المنقسمة. وذكرت الوكالة أنه عاد ليبرز كأحد الأصوات المحفّزة للمتظاهرين في أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات.

وأفادت رويترز بأن بهلوي، البالغ من العمر 65 عامًا، يسعى إلى التحدث بصفته زعيمًا وطنيًا رغم إقامته خارج إيران منذ ما قبل الإطاحة بوالده محمد رضا بهلوي في الثورة الإسلامية عام 1979.

ومن منزله في الولايات المتحدة، وجّه بهلوي رسائل عدة أشاد فيها بالمحتجين، وقال في مقطع فيديو عبر منصة إكس: "سنسقط الجمهورية الإسلامية وجهازها القمعي البالي الهش بالكامل". كما أعلن استعداده لقيادة مرحلة انتقالية، إلا أن رسائله لم تصل إلى شريحة واسعة بسبب حجب خدمات الإنترنت.

وتساءلت رويترز عن حجم التأييد الشعبي الذي يحظى به بهلوي داخل إيران، معتبرة أن قياسه صعب نظرًا لغيابه عن البلاد منذ عقود، لكنها أشارت إلى تداول مقاطع تُظهر متظاهرين يهتفون "يحيا الشاه"، ما قد يدل على تحفيز رسائله لبعض المحتجين.

وذكّرت الوكالة بأن بهلوي دعا مرارًا إلى التغيير خلال فترات اضطراب سابقة، منها احتجاجات 2009 واحتجاجات 2022 عقب وفاة مهسا أميني، من دون أن تظهر آنذاك مؤشرات واضحة على تصاعد الدعم له.

وأشارت رويترز إلى أن البلاط الملكي في المنفى أعلن تنصيب بهلوي شاها عام 1980، وإلى أن المشهد الحالي يختلف عن ثورة 1979 لغياب صوت موحّد للمعارضة، بخلاف دور روح الله الخميني آنذاك.

ووفق تقرير رويترز، وُلد بهلوي عام 1960 وأُعلن وليًا للعهد عام 1967، وغادر إيران قبل إطاحة والده، متجهًا إلى الولايات المتحدة حيث تلقى تدريبًا عسكريًا ودرس العلوم السياسية. وفي المنفى، حظي بدعم بين الإيرانيين المغتربين، ولا سيما في الولايات المتحدة.

وفي عام 2023، زار إسرائيل والتقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومسؤولين آخرين، كما أيد الغارات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية في حزيران الماضي، داعيًا إلى مزيد من الدعم للشعب الإيراني.

لكن رويترز لفتت إلى أن بهلوي لم ينجح في حصد دعم واضح من الحكومات الغربية، سواء في واشنطن أو في العواصم الأوروبية.

من جهتها، أفادت نيويورك تايمز بأن بهلوي يسعى للعودة إلى الواجهة في ظل الاحتجاجات الواسعة، إلا أن الإيرانيين منقسمون حوله بسبب الإرث القمعي لوالده. ونقلت عن محللين صعوبة تقييم حجم التأييد الحقيقي له، مشيرة إلى أن منتقديه يتهمونه بالمبالغة في شعبيته.

كما نقلت الصحيفة عن الخبيرة في الشأن الإيراني سانام فاكيل أن فشل بهلوي في توحيد المعارضة يعود جزئيًا إلى إصراره على لعب دور قيادي. وذكرت أن بهلوي قد يحتاج إلى دعم ترامب، الذي تهرّب مؤخرًا من سؤال حول استعداده للقاء بهلوي، مكتفيًا بالقول إن من الأفضل انتظار تطورات المشهد.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا