محليات

اليونيفيل شاهد دولي ترفضه إسرائيل والمعتدون سيترحمون على وجودها

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يتوقف المراقبون بكثير من الاهتمام عند التحذير الذي اطلقه مندوب لبنان في مجلس الامن، احمد عرفة خلال الجلسة الأخيرة للمجلس من حصول فراغ امني في الجنوب بعد انسحاب القوات الدولية "اليونيفيل" العاملة هناك، او في الفترة الانتقالية التي تفصل ما بين خروج هذه القوات وانتشار الجيش اللبناني وفق ما هو مقرر في نهاية السنة .

مصادر مواكبة للموقف اللبناني الرسمي اعتبرت ان هذا التحذير  يتسم بأهمية قصوى بالنسبة الى لبنان، لان هناك مخاوف حقيقية من مخطط قد تلجأ  إسرائيل الى تنفيذه في الأشهر المقبلة المتبقية من ولاية "اليونيفيل"، يهدف الى تعطيل عملها ودفعها الى الانسحاب المبكر من معظم المناطق التي تنتشر فيها لجعلها جزءا من بقعة نفوذ واسعة تتفرد بالسيطرة عليها امنياً جواً وبراً وبحراً ، ولو لم تتوغل قواتها فيها متذرعة بتنفيذ قرار ابعاد حزب الله وسلاحه بالكامل من جنوب الليطاني . والخشية الأكبر من ان تستغل إسرائيل خروج القوات الدولية لتزيح اخر شاهد دولي يمكن ان يستند اليه لبنان ليسمع صوته ويشكو التجاوزات التي يتعرض لها، وبذلك تتفرد هي بالهيمنة على جنوب الليطاني بلا رقيب . الامر الذي يهدد بتحويل السيطرة الأمنية الى احتلال فعلي كامل .

النائب التغييري ملحم خلف يقول لـ "المركزية" في السياق انه كان تقدم والنائبة نجاة صليبا بسؤال الى الحكومة حول الموضوع ومخاطره، خصوصا وان إسرائيل المدعومة اميركياً تريد تكريس منطقة عازلة في الجنوب بطول خمسة الى سبعة كيلومترات حتى خالية من الحياة . هي لا تخفي نياتها في اسقاط كل دور للأمم المتحدة واستبدالها بقوة دولية غالبيتها أميركية لتعاونها على تنفيذ مخططاتها في الجنوب ولبنان . قوات الأمم المتحدة تتمتع بصلاحيات حقوقية وانسانية . يكفي ان لديها شرعية ممكن اللجوء والاحتكام اليها عند الضرورة في حين القوة الدولية لا مرجعية لها غير الدول المكونة لها . تجربتنا مع "الميكانيزم "التي ترأسها اميركا لا تشجع على القبول بهذه التركيبة العسكرية والسياسية . السؤال  يبقى مشروعاً، لاي مرجعية سوف ترفع هذه القوة تقاريرها في حال وجود مخالفات واستجد طارئ ؟ضعف اوروبا وانشغال الاتحاد السوفياتي بحربها على أوكرانيا ساهما باسقاط الشرعية الدولية والانتقال الى شريعة الغاب والقوة كما تفعل اميركا ومن ورائها إسرائيل في العديد من الدول، منها فلسطين وفنزويلا ولبنان، الملتزم كليا بوقف اطلاق النار والقرار 1701. من اعتدى على قوات "اليونيفيل" واعترض عملها سوف يبكي على رحيلها . لا يكفي ان يرحب لبنان الرسمي بابقاء كل دولة قوتها في الجنوب بل عليه العمل والسعي لبقاء "اليونيفيل" وعدم استبدالها بقوات أخرى مهما كانت ومن اينما كانت .

يوسف فارس - المركزية 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا