الصحافة

هل تحلّ "الميكانيزم" محلّ "اليونيفل"؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

نفّذ العدو الإسرائيلي عشرات الغارات في منطقة شمال الليطاني، تركّزت في إقليم التفاح والمنطقة الواقعة بين جزين والبقاع الغربي من المحمودية وجبل الريحان وبرغز والقطراني، واستهدفت مناطق مفتوحة في أودية وأحراج ومرتفعات. لكنّ إسرائيل توّجت عدوانها مساءً بتهديد مجمع سكني في كفرحتى (قضاء صيدا) بالقصف.

وبعد أقل من ساعة، نفّذت تهديدها بثماني غارات، أدّت إلى تدمير مبنى وتضرر عشرات المنازل والمحالّ المحيطة وإقفال الطريق العام بين كفرحتى وكفرملكي بالردميات. والموقع نفسه كان قد استُهدف مطلع الأسبوع الماضي بعد إنذار مماثل، لكنّ الرقعة أمس كانت أكبر.

وكانت «الميكانيزم» نقلت أمس إلى إسرائيل، طلب الجيش اللبناني تفتيش المبنى المُهدّد، لكنّ اللجنة لم تتلقَّ جواباً، علماً أن الجيش كان قد كشف بشكل متكرّر طوال الأسبوع الماضي على الموقع ولم يجد أي أسلحة داخله، كما تزعم إسرائيل.

وبدا أن إسرائيل قرّرت رفع مستوى ابتزازها ضد الدولة والجيش بعد تأجيل البدء بخطة سحب السلاح من شمالي الليطاني، وأنها تنفّذ الخطة بحسب ادّعاءاتها وترسم حدودها الجغرافية بالغارات.

يحصل ذلك في ظل تحوّل «الميكانيزم» إلى عبء بعد أن كانت تلعب دور الحياد السلبي ضد لبنان منذ تأسيسها قبل أكثر من عام، بعدما طفا الخلاف الفرنسي - الأميركي داخل اللجنة إلى السطح، ما أدّى إلى عقد اجتماع «مبتور» اقتصر على العسكريين. وبحسب مصادر مواكبة، فإن «الولايات المتحدة تميل إلى إبداء اللين تجاه الرغبة الفرنسية بلعب دور أكبر من الدور العسكري (تشغل منصب نائبة رئيس اللجنة)».

ولم يُحسم ما إذا كان الاجتماع المقبل المُرتقب في 17 كانون الثاني الجاري، سيشهد مشاركة للسفير الفرنسي في بيروت هيرفي ماغرو والموفد الفرنسي جان إيف لودريان الذي منعه التصلّب الأميركي من المشاركة في الاجتماع ما قبل الأخير.

كما لم تُحسم مشاركة السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى بدلاً من المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس، بعد أن خلفها في مهمتها. وهذا ما يرجّح بحسب المصادر أن «يكون الاجتماع المقبل مُكرّراً عن الاجتماع الأخير، بحيث يُخصّص القسم الأول للوفود العسكرية والقسم الثاني يكون مشتركاً بين الوفود العسكرية والمدنية».

في المقابل، لفتت المصادر إلى أن «البحث الأميركي حول الميكانيزم يتأرجح بين إلغائها وتحويلها إلى لزوم ما لا يلزم في حال أصرّت فرنسا على تقاسم النفوذ معها في الميدان الجنوبي، وبين تطويرها لتصبح غرفة عمليات بديلة لقوات اليونيفل».

آمال خليل -الاخبار

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا