بزعم محاولة دهس جنود.. الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيًا في الخليل
انهيارات في ضهر المغر – طرابلس: تدابير طارئة وتحذيرات من مبانٍ أخرى مهدّدة!
شهدت منطقة ضهر المغر في مدينة طرابلس، الأربعاء، هبوطًا في جزءٍ من أحد المباني المهدَّدة بالانهيار، ما أثار حالةً من القلق في صفوف الأهالي. ولا تزال التداعيات مستمرّة، حيث انهار فرنٌ في طرابلس بفعل الأمطار الغزيرة التي تساقطت بعد ظهر اليوم.
وفي سياق متصل، تسارعت التدابير الوقائية تفاديًا لتفاقم الخطر، حيث جرى إقفال مدرسة مجاورة، بالتوازي مع إطلاق نداءات عاجلة لإخلاء محيط المبنى ومنع وقوع كارثة محتملة.
وأصدر المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي البيان الآتي: “على إثر انهيار جزء من مبنى في مدينة طرابلس، وبسبب وجود مدرسة بالقرب منه، سارعت وحدة الهندسة في وزارة التربية والتعليم العالي إلى التوجه إلى المكان والكشف على مبنى المدرسة إذ تبيّن أن المبنى سليم إلّا أنّه محاط بمبنيين سكنيين متصدعين.
وتجنّبًا لوقوع أي حادث قد يلحق ضررًا بالطلاب تمّ اقفال المدرسة موقتًا ريثما يتم العمل مع البلدية على ضمان سلامة المبنيين المجاورين”.
كما باشرت الهيئة العليا للإغاثة، اليوم، بتسليم شيكات بدل إيواء للعائلات التي اضطرّت إلى إخلاء منازلها في الأبنية التي انهارت وتصدّعت، في منطقة ضهر المغر – القبة في طرابلس، وذلك في إطار مُعالجة التداعيات الاجتماعية والإنسانية الناجمة عن الحادث.
وخلال تفقّد الموقع من قبل رئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة وعدد من أعضاء المجلس البلدي وقائد شرطة البلدية، انهار جزء من المبنى بشكل مفاجئ، ما أدّى إلى حالة هلع في المنطقة، استدعت تشديد الإجراءات الأمنية ومنع الاقتراب من محيط الموقع.
في حين أكّد سكان المنطقة أنّ عددًا من المباني المجاورة يعاني من تصدّعات خطِرة، وبات مهدّدًا بالسقوط في أي لحظة، لا سيّما في ظل تلاصق الأبنية وقِدَمها وغياب أعمال الصيانة. وفي إطار متابعة الحادث، جرى اتخاذ إجراءات لإيواء العائلات المتضرّرة موقتًا، فيما تواصل بلدية طرابلس متابعة أوضاع الأبنية المتصدّعة، وسط مطالبات بتوسيع عمليات الكشف الفني ووضع حلول عاجلة للأحياء المهدّدة، في مدينة تعاني منذ سنوات من أزمة مبانٍ متداعية تشكّل خطرًا دائمًا على السلامة العامة.
وكان النائب إيهاب مطر قد أعلن عبر منصة “إكس” أنّه تابع قضية المبنى المهدد بالسقوط في ضهر المغر – طرابلس، وتواصل مع رئيس البلدية عبد الحميد كريمة، ورئيس هيئة الإغاثة العميد بسّام نابلسي، من أجل تسريع الإجراءات المطلوبة لتخصيص بدل إيواء للعائلات التي غادرت منازلها.
وأشار إلى أن الجانبَيْن أكدا حرصهما الشديد على تأمين كل ما هو مطلوب لناحية إيواء العائلات من جهة، وترميم المبنى وإعادة تأهيله من جهة أخرى.
فيما وضع مطر إمكاناته بخدمة البلدية والهيئة.
مبانٍ أخرى مهدّدة بالسقوط!
بدوره، حذر منسّق مجموعة “العمل الطرابلسي” الدكتور خلدون الشريف من وجود ثلاثة مبانٍ مجاورة للمبنى الذي سقط في منطقة ضهر المغر في طرابلس مهددة بالسقوط كذلك، داعيًا إلى الضغط والقيام بخطوات فعلية على الأرض لتفادي وقوع كارثة جديدة.
وكتب الشريف في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “ربطًا بحادث سقوط المبنى في ضهر المغر، هناك ثلاثة مبانٍ مجاورة آيلة للسقوط بدورها. وحتّى لا نعود إلى دوّامة الاستنكار والتعاطف بعد وقوع الكارثة، المطلوب اليوم ضغطٌ فعليّ وخطوات عاجلة على الأرض”.
وتوجّه الشريف “إلى الحكومة، والهيئة العليا للإغاثة، وبلدية طرابلس للعمل بتضامنٍ وتكافلٍ على ترميم هذه الأبنية من دون أي إبطاء، رأفةً بالناس، ومنعًا لكارثة أو مجزرة جديدة قد تحصل”.
تفاصيل الحادثة
وبالعودة إلى التفاصيل، فقد أعلنت دائرة الإعلام والعلاقات العامّة في المديرية العامة للدفاع المدني، في بيان، أن “غرفة عمليات المديرية تلقّت، الساعة 1:45 ظهر يوم الأربعاء، اتصالًا أنّ أحد المباني في منطقة ضهر المغر – طرابلس معرّض لخطر الانهيار”. وتابعت: “على الفور، توجهت فرق الدفاع المدني إلى المكان، حيث عملت على اتخاذ التدابير اللازمة لتأمين السلامة العامة، بما في ذلك إخلاء المبنى وقاطنيه، وإخلاء المباني المجاورة كإجراء احترازي، ومنع اقتراب المواطنين من محيط الموقع تحسّبًا لأي مخاطر محتملة. كما نسّقت فرق الدفاع المدني مع الجهات الأمنية المختصة وبلدية طرابلس لاتخاذ الإجراءات المناسبة ومتابعة الوضع عن كثب، حفاظًا على سلامة المواطنين، مع التشديد على ضرورة التقيّد بتعليمات عناصر الدفاع المدني، وبعد إخلائه انهار المبنى. وقد اقتصرت الأضرار على الماديات، ولم يُسجَّل وقوع إصابات”.
وحذّرت المديرية العامة للدفاع المدني المواطنين من “الاقتراب من المباني المجاورة المهددة بالانهيار”، داعية إلى “توخي أقصى درجات الحيطة والحذر”.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|