محليات

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"

عاد جيش العدو الإسرائيلي إلى لغة الإنذارات، زاعما استهداف بنى تحتية لحزب الله وحركة حماس في بلدات كفرحتى وأنان جنوبا وعين التينة والمنارة في البقاع الغربي.

دوليا الأنظار شاخصة اليوم إلى مآل قضية الرئيس المختطف نيكولاس مادودرو بعد ان إقتادته القوات الأميركية عبر مروحية من مقر احتجازه وزوجته إلى نيويورك حيث مثلا أمام محكمة مانهاتن.

بعيدا من فنزويلا طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من رئيس وزراء كيان العدو بنيامين نتنياهو خلال لقائهما الأخير في فلوريدا استئناف المحادثات مع سوريا بهدف التوصل إلى اتفاق قريبا وهو ما وافق عليه نتنياهو ولكنه شدد على ضرورة أن يحافظ أي اتفاق على الخطوط الحمر الإسرائيلية.

الإجتماع الذي يعقد في باريس الأربعاء المقبل بمشاركة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ورئيس المخابرات العامة تتركز مباحثاته على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 وانسحاب إسرائيل إلى ما قبل خطوط الثامن من ديسمبر 2024 وفق ما افادت وكالة سانا.

وإلى لبنان تعود الحركة هذا الاسبوع حكوميا وعسكريا وانتخابيا من اجتماع لجنة الميكانيزم الذي سيعقد الأربعاء إلى جلسة مجلس الوزراء يوم الخميس مرورا بالمهل المرتبطة بالملف الانتخابي و قانون الفجوة المالية.

ومع غياب الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس والموفد الفرنسي جان إيف لودريان عن إجتماع الميكانيزم المقبل فلن يكون هناك مشاركة مدنية وستعقد اللجنة إجتماعها بتمثيل عسكري حصري ومن المتوقع أن ينتج عنه ترتيب الآلية الأمنية في جنوب الليطاني.

هذا ويزور لبنان اليوم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام (جان بيير) لاكروا ليتابع مهمات قوات اليونيفيل ويلتقي عددا من المسؤولين اللبنانيين.

=======

* مقدمة الـ"أم تي في"

إسرائيل هددت، وهي للأسف تنفذ تهديداتها!

ليل أمس عقد نتانياهو اجتماعا امنيا بحث في استعداد المنظومة الامنية الاسرائيلية للقتال على جبهات ايران واليمن ولبنان وغزة.

وبعد ظهر اليوم استهدفت اسرائيل بنى تحتية تابعة لحماس في أنان والمنارة، واخرى تابعة لحزب الله في بلدتي كفرحتا وعين التينة.

ما حصل يطرح اكثر من سؤال ويثير اكثر من هاجس. اذ ماذا تفعل حركة حماس في منطقة جزين؟ فكأن هذه المنطقة لا يكفيها حزب الله الذي "تسلبط" على قسم من املاكها العامة والخاصة، حتى اتت اليها حماس ايضا جالبة المصائب!

والسؤال الاكبر: كيف سمح الحزب لحركة حماس ان تتخذ من بلدة لا تنتمي لا الى بيئتها ولا الى تفكيرها متراسا لها؟ ام إن وحدة الساحات عنده تتفوق على وطنيته ولبنانيته؟

توازيا، كلام كثير يتردد عن تنحية المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس عن الملف اللبناني. لكن كل ما قيل لا يزال في اطار الشائعات. اذ ما من شيء رسمي صدر عن الإدارة الأميركية، علما أن السفير الأميركي ميشال عيسى هو المكلف رسميا بالملف اللبناني، وخصوصا بعدما بات جاهزا للإمساك بالملف بعد لقاءات التعارف التي عقدها مع المسؤولين اللبنانيين.

وفي الاطار اكد مصدر مطلع في واشنطن لل MTV ان أورتاغوس مطلعة جدا على الملف اللبناني وان لا مصلحة للبنان أن يخسرها، ولا سيما انها تعمل جاهدة للتوصل إلى اتفاق في ملف المفاوضات. في ايران التظاهرات الاحتجاجية تتواصل، وقد ارتفع عدد القتلى الى خمسة وعشرين قتيلا على الاقل.

وفي السياق جدد ترامب تحذيره للسلطات الايرانية، اذ قال انه اذا ارادت ايران ان تعود الى قتل الناس كما فعلت من قبل, فانها ستواجه ردا صارما من الولايات المتحدة.

وأما في فنزويلا فالامور تعود الى طبيعتها وسط تساؤلات كثيرة عن مستقبل الحكم فيها. ففيما اكد ترامب ان اميركا هي التي تدير الامور بعد اعتقال مادورو، دعت الرئيسة الموقتة الفنزويلية الى علاقات متوازنة وقائمة على الاحترام مع اميركا.

=======

* مقدمة "المنار"

تصعيد صهيوني للعدوان من عين التينة والمنارة الى كفرحتى وأنان، فيما أنين الحكومة الغافية على كتف الوعود الاميركية بلجم التصعيد على حاله، وصمت القبور الذي تتسم به سياستها ودبلوماسيتها الى اتساع.

غارات على منازل سكنية في القرى الاربع شمال نهر الليطاني، وقصف وتفجيرات على قرى الحافة، اضافة الى غارة على سيارة في بلدة بريقع قضاء النبطية، هي حصيلة يوم من التصعيد الاكبر في ايام العام الجديد.

اما ايام الدولة فيملأها الامير الوهمي "ابو عمر" بملفاته التي تنفجر فضائح بعد كل استجواب امام القضاء، حتى فجر النائب احمد الخير بشهادته أكبر المعلومات، فالامير المزعوم ابو عمر هو من اتصل بهم وطلب منهم انتخاب نواف سلام لرئاسة الحكومة بدل نجيب ميقاتي. فالسلام على بلدنا وسياسيينا وحكومتنا التي يشكلها اتصال من امير سعودي وهمي، وليخرج رئيس حكومتنا ووزير خارجيته ويدينا التدخل الايراني بالشؤون اللبنانية.

في شؤون العالم يوغل دونالد ترامب في بلطجته واستباحته لكل القوانين والاعراف، وسيادة الدول وخرائطها السياسية والطبيعية. فبعد فنزويلا التي تعمد سوق رئيسها المنتخب من الشعب من معتقله في نيويورك الى المحكمة تحت عدسات الكاميرات، ومحاكمته وفق الاحكام الاميركية المسبقة، اعلن ترامب ان جزيرة غرينلاند الدانمركية حاجة لامنه القومي، وستصبح تحت سيطرة بلاده.

بهذه البساطة قرر ان يسيطر على جزيرة تزيد مساحتها عن مليوني كيلومتر مربع، فماذا سيقول مئات ملايين الاوروبيين المجتمعين في اتحاد على اقتصاد واحد وسيادة وامن مشترك ومن ضمنهم الدانمارك؟

ماذا سيفعلون ان اكمل ترامب سطوه العلني؟ وماذا ستقول الامم المتحدة ومجلس امنها؟

يبدو انه ليس على اعداء الرئيس الاميركي التحسب لبلطجته فحسب، بل على حلفائه ايضا، وعلى العالم ان يقول كلمة قبل ان ينهي ترامب الشرائع والقوانين الدولية بتكريس ممارساته المافيوية.

ممارسات ساقت حكم احمد الشرع مجددا الى مفاوضات مباشرة مع الاسرائيلي في باريسي، اعلن عنها مصدر حكومي قال ان هذه المفاوضات تأتي تأكيدا على التزام سوريا الثابت باستعادة الحقوق الوطنية غير القابلة للتفاوض.

=======

* مقدمة الـ"أو تي في"

في موازاة التطورات الدولية غير المسبوقة، والوضع الاقليمي المتفجر... بالتهديدات والغارات، استبقت اسرائيل الاعلان اللبناني الرسمي المنتظر عن انجاز حصر السلاح جنوب الليطاني، في مؤشر واضح الى استمرار العدوان على رغم التنازلات المتتالية للسلطة السياسية اللبنانية، وآخرها تعيين مدني في لجنة الميكانيزم.

وبالاعتراضات والمواقف عالية السقف، يستبق اكثر من قطاع محاولة تمرير قانون الفجوة المالية في مجلس النواب، الذي يتوقع ان يشكل محور نقاش محتدم في الايام والاسابيع المقبلة، بعدما اقره مجلس الوزراء بعيدا عن اي رؤية اصلاحية شاملة، تنتشل مالية الدولة من المستنقع ولا تطيح بحقوق الناس.

وبالمماطلة والتسويف، تقابل المنظومة السياسة مصير الاستحقاق الانتخابي النيابي المحدد في ايار، فتهدد بتقصيرها اما بالاطاحة بحق المنتشرين في الاقتراع او بالانتخابات برمتها، في ضوء استعصاء الخلاف السياسي بين فريق اول يخشى استهدافا سياسيا مركزا وفريق ثان يتحسب لانعدام قدرته على قلب موازين القوى كترجمة لنتائج الحرب الاخيرة على لبنان.

=======

* مقدمة الـ"أل بي سي"

على العالم أن يحفظ عن ظهر قلب، المقطع التالي:

"ترامب وصف عملية فنزويلا بأنها تحديث لعقيدة مونرو، وهو مبدأ في السياسة الأميركية أطلقه الرئيس الأميركي الخامس جيمس مونرو عام 1823، مفاده أن أميركا اللاتينية ينبغي أن تكون منطقة نفوذ للولايات المتحدة، محظورة على القوى الأجنبية".

ويتابع: "عقيدة مونرو مهمة جدا، لكننا تجاوزناها إلى حد بعيد. أصبحنا الآن نسميها عقيدة "دونرو"، وهي كلمة مركبة تجمع الأحرف الثلاثة الأولى من اسمه الأول "دون" مع الجزء الأخير "رو" من اسم شهرة سلفه البعيد جيمس مونرو، واضعا بذلك اسمه على العقيدة السياسية.

ويختم ترامب العقيدة المحدثة بالقول: "في إطار استراتيجيتنا الجديدة للأمن القومي، لن تمس بعد الآن السيطرة الأميركية في النصف الغربي من الكرة الأرضية".

العقيدة بلغة أبسط تقول: "ما لنا لنا، وما لكم لنا ولكم".

صحيح أم خطأ، منطقي أم غير منطقي، عادل أم غير عادل؟ لا يهم، هذا جدل يصلح للنقاش الأكاديمي، لكن في النظام العالمي الجديد، هناك رئيس لأقوى دولة في العالم، يتحدى العالم والقوانين الدولية والقوانين الأميركية: يعتقل رئيس دولة ثم يجوب به في شوارع نيويورك بعربة "فان" مفتوحة الأبواب من خلف ومن على جانبيها، بحيث يبدو مادورو مكبلا يحيط به حراسه. ليس مجرد توقيف بل إذلال، وكأنه يقول لأي رئيس لا يرضى عنه: جهز نفسك فمصيرك كمصير مادورو.

في لبنان تطور عسكري هو الأول هذه السنة، وقبيل اجتماع الميكانيزم وبعد الانتهاء من مرحلة حصر السلاح جنوب الليطاني: غارات إسرائيلية أعقبت تصريحات وكأن إسرائيل تريد ان تقول: لدي أجندتي الخاصة.

خطورة ما جرى اليوم انه جاء غداة زيارة نتنياهو للولايات المتحدة الاميركية واجتماعه مع الرئيس ترامب.

نتنياهو سبق الضربة على لبنان بإعلانه أن إسرائيل لن تسمح لإيران بإعادة بناء برنامجها البالستي، وذلك بعد أيام من تهديد مماثل أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

فهل نحن أمام عقيدة دونرو في الغرب وعقيدة نتنياهو في الشرق؟

=======

* مقدمة "الجديد"

بالأحمر أنذرت إسرائيل لبنان ووصلت شمال الليطاني بسفوح السلسلة الشرقية مرورا بعين التينة البقاعية ورسمت خط نار استهدف ما زعمت أنه بنى عسكرية لحزب الله وحماس العدوان المتواصل على لبنان يبقي إسرائيل في مسرح الجريمة حيث الجبهة اللبنانية مفتوحة على احتمالات بنيامين نتنياهو كما في غزة حيث توقف اتفاق وقف إطلاق النار عند حدود المرحلة الأولى ليكتمل الثالوث مع إيران جائزة نتنياهو الكبرى.

وفي أولى إطلالاته في الكنيست بعد لقائه دونالد ترامب بدا رأس حربة الحرب كمن حقن بإبرة في العضل ففتح النار على المعارضة الإسرائيلية من باب إستصدار سجل عدلي يثبت أن لا حكم بتوتر في العلاقة مع ترامب.

وعلى المشادات الكلامية مع معارضيه صب نتنياهو الزيت على نيران التظاهرات في إيران فتحول إلى داعية من أجل العدالة والحرية قبل أن يتحدث عن تناغم مع الرئيس الأميركي بعدم السماح لطهران بتجديد برنامجها النووي أو ترميم صناعة الصواريخ البالسيتية.

وإلى المقبلات دخل نتنياهو في صلب العملية الأميركية في فنزويلا فشكل جبهة إسناد لترامب على قاعدة أن ما يحق للرئيس الأميركي يحق له في تصدير أزماته الداخلية على أبواب الانتخابات إلى خارج حدود الكيان بإبقاء الساحات على اشتعالها لغاية في نفس تغيير صورة الشرق الأوسط تماما كالسير على خطى سيد المكتب البيضاوي في إعادة ترسيم النفوذ الأميركي على القارة اللاتينية انطلاقا من خط أنابيب النفط الفنزويلي والسيطرة على ذهب البلاد ومعادنها النادرة.

وكما مشهد الاعتقال المذل كان اقتياد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مكبلا ثقيل الخطى إلى المحكمة الصورية في نيويورك حيث خضع للاستجواب بلا شهود إثبات الجرم المزعوم وبلا شهادات توثق الاتهامات وهو ما عده خبراء قانونيون خطوة غير قانونية لا تتسق مع القوانين الأميركية.

ومع القانون الدولي وعلى مسافة من محكمة نيويورك الفدرالية التأم مجلس الأمن الدولي بجلسة طارئة كانت لزوم ما لا يلزم فأدلى كل مندوب بدلوه في مواقف لا تسمن ولا تغني فوصف الواقعة.

وأكد المؤكد وهو أن واشنطن فضلت النفوذ على التعددية والعمل العسكري على الجهود الدبلوماسية وبأنها تهدد السلام والأمن ليس في أميركا اللاتينية إنما على الصعيد الدولي.

وبعد الدعوة للاراج الفوري عن الرئيس المنتخب شرعيا لدولة مستقلة وزوجته فسر مجلس الأمن الماء بالماء وللمشاهد أن يتخيل وجه ترامب وهو يتابع مجريات الجلسة إذ إن الرئيس الأميركي حدد المصير والمسار فضرب بالقانون الدولي عرض الحائط وألغى التفاوض والحوار وجعل من منطق القوة المنطق الأقوى في العالم وتحول من صانع للسلام إلى ملك للحروب الأبدية.

وعود على بدء تنزح الساحة الداخلية في الأيام القليلة المقبلة نحو استحقاقي جلسة مجلس الوزراء وتقرير قيادة الجيش الشهري واجتماع لجنة الميكانيزم بشقها العسكري بعد غياب "العروس" مورغان أورتاغوس عن الصورة ليتصدر المشهد مجددا ملف "أبو عمر" و"الأربعين سياسي".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا